يفعله، وقال: هذه الآيات التي يرسلها الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى دعائه وذكره واستغفاره".
رواه خ (١) -وهذا لفظه- م (٢).
٢٤٠٢ - عن عبد الرحمن بن سمرة -وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كنت أرتمي (٣) بأسهمٍ لي بالمدينة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كسفت الشمس فنبذتها، فقلت: والله لأنظرن إلى ما حدث -وفي لفظ: يحدث- لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كسوف الشمس قال: فأتيته وهو قائم في الصلاة رافع يديه، فجعل يسبح ويهلل ويحمد ويكبر ويدعو. حتى حُسِر عنها، قال: فلما حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين".
رواه م (٤).
٢٤٠٣ - عن الحكم بن عتيبة، عن رجل يدعى حنشًا، عن علي -عليه السلام- قال: "كسفت الشمس فصلى علي للناس فقرأ "ياسين" أو نحوها، ثم ركع نحوًا من قدر السورة، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدر السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قراءته أيضًا، ثم قال: سمع الله لمن حمده. ثم قام أيضًا قدر السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر ذلك أيضًا، حتى صلى أربع ركعات، ثم قال: سمع الله لمن حمده. ثم سجد، ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في
(١) صحيح البخاري (٢/ ٦٣٤ رقم ١٩٥٠). (٢) صحيح مسلم (٢/ ٦٢٨ رقم ٩١٢). (٣) يقال: رميت بالسهم رميًا، وارتميت وتراميت تراميًا، وراميت مراماة، إذا رميت بالسهام عن القسي، وقيل: خرجت أرتمي إذا رميت القنص، وأترمى إذا خرجت ترمي في الأهداف ونحوه. النهاية (٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩). (٤) صحيح مسلم (٢/ ٦٢٩ رقم ٩١٣).