وهَانَ على سَرَاةِ بَنِي لُؤي ... حَرِيقُ بِالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ (١)
وفي ذلك نزل قوله تعالى:{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ}.
واختلفوا فيها، فقال قوم هي: ما دون العجوة من النخل، والنخل كله لينة ما خلا العجوة (٢)، وهو قول عكرمة ويزيد بن رومان وقتادة ورواية باذان عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالوا: كان النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أمر بقطع نخلهم إلَّا العجوة (٣) وأهل المدينة يسمون أصناف التمر ما خلا العجوة من التمر، الألوان واحدها لون ولينة أصلها لِوْنَة فقُلِبَت الواو ياءً لَكسْرَةِ ما قبلها (٤).
(١) [٣٠٦٣] الحكم على الإسناد: في إسناده إسحاق بن إبراهيم وأبو علي الحسين بن محمَّد، لم أجد لهما جرحاً ولا تعديلاً، وأبو القاسم تكلم فيه الحاكم إلَّا أن الثلاثة توبعوا من الحاكم وأبي العباس. التخريج: راجع الحديث السابق. (٢) انظر "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٣٩١، ولم ينسبه، "معالم التنزيل" للبغوي عنهم إلَّا يزيد بن رومان ٨/ ٧١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٢٠٧، قال: رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال عكرمة وقتادة والفراء، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٨، ونسبه للزهري ومالك وسعيد بن جُبير وعِكرمة والخليل. (٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٤٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٧١. (٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٤٤، "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ٣٤، "إعراب =