قال ابن جُريج: هم المؤمنون من أتباع عيسى -عليه السلام- (٢).
وقال قتادة: هاتان من الله، ولله فيهما رضًى (٣).
{وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} من قبل أنفسهم، وهي اسم مبني من الرهبة لما أفرط فيه وهو ما نهى الله عنه حيث يقول: يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم والبدعة ما لم تتقدم مقال إمام (٤).
وعن قتادة: الرهبانية التي ابتدعوها رفض النساء واتخاذ الصوامع (٥) وفي خبر مرفوع: هي لحاقهم بالبراري والجبال (٦).
{مَا كَتَبْنَاهَا} ما فرضناها (٧).
{عَلَيْهِمْ} ولا أمرناهم بها (٨) قاله ابن زيد.
(١) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٥/ ٢٧٠. (٢) لم أجد هذا القول. (٣) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٥/ ٤٢٩. (٤) انظر: نحوه في "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٢٢٨. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ٢٣٨، والماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٤٨٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢٦٣. (٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ٢٣٩، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٠/ ١٧١ (١٠٣٥٧)، وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ٧/ ٦٩ (٩٥١٠) والخبر جزء من حديث طويل أخرجوه من حديث عبد الله بن مسعود. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٧٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٦٣. (٨) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٦٣.