{لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} ليعمل الناس بينهم بالعدل (٢).
{وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزل آدم -عليه السلام- من الجنة ومعه من الحديد خمسة أشياء من آلة الحدادين السِّنْدَانَ (٣)، والكَلْبَتَان (٤)، والمِيقَعة (٥) والمِطْرَقة (٦) والإِبْرَة (٧)(٨).
وقال الحسن:{وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ} خلقناه (٩).
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٢٣٧، وذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٢٥٣، وابن الجوزي في "زاد المسير" ونسباه لمقاتل ٨/ ١٧٤، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٦٠. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٢٣٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٦٠. (٣) كتب تحتها أورس، والسِّنْدان: الصَّلاءَةُ وهي مُدُق الطيب. انظر: "لسان العرب" لابن منظور (سدن). (٤) كتب تحتها زقساج، والكَلْتبان: التي تكون مع الحَدَّاد يأخذ بها الحديد المُحْمَى. انظر: "لسان العرب" لابن منظور (كلب). (٥) كتب تحتها: قصار توقمغي، والمِيقَعةُ: المِطْرقةُ وقيل: خشبة القَصَّار التي يَدُق عليها. انظر: "لسان العرب" لابن منظور (مقع). (٦) كتب تحتها: جكوج. (٧) كتب تحتها: آلة غير واضحة. (٨) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ٢٢٧ عنه بنحوه، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٢٩، ولم ينسبه، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٤٨٣، ونسبه لعكرمة وابن عباس، وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٧٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٦١. (٩) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٦١.