عمر - رضي الله عنه -: فالتفتٌّ (١) في البيت (٢) فو الله ما رأيت شيئاً يردّ البصر إلَّا أهبا (٣) -يعني جلوداً- (٤) معطونة (٥)(٦) قد سطع ريحها، فبكيت، فقلت: يا رسول الله أنت رسول الله وخيرته، فيما أرى (٧)، وهذا كسرى وقيصر في الديباج والحرير؟ فاستوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالساً، وقال (٨): "أَوَفي شك أنت يا ابن الخطّاب؟ أولئك قوم عُجِلت لهم طيّباتُهم في حياتهم الدُّنيا"(٩).
(١) في (ت): (والتفت). (٢) قوله (في البيت) ليس في (م). (٣) في (م): (أهب). وفي (ت): (أهابا). (٤) في (م) و (ت): (جلدا). (٥) في (م): (المعطوبه). (٦) المعْطُون: المُنْتِنُ المُنْمَرِقُ الشعر. يقال عَطِن الجلدُ فهو عَطِن ومَعْطون: إذا مرَّق شَعره وأنْتَن في الدِّباغ. "النهاية" لابن الأثير ٣/ ٢٥٩. (٧) قوله (فيما أرى) ليس في (م). (٨) في (م): (فقال). (٩) [٢٧٢٩] الحكم على الإسناد. سنده ضعيف لأجل الوليد بن مسلم مدلس ولم يصرح بالسماع، ومرزوق بن أبي الهذيل لين الحديث، وفيه من لم أجد ترجمته، والحديث صحيح. التخريج: أخرجه البخاري في كتاب المظالم، باب: الغرفة والعُلِّيَّة المشرفة في السطوع وغيرها (٢/ ١٢٦٠/ رقم ٢٤٦٨)، والإمام مسلم في "صحيحه" ٢/ ١١٠٥ رقم "٣٤) ١٤٧٩) كتاب الطلاق، باب: في الإيلاء واعتزال النساء، كلاهما من طريق الزهري، به، بنحوه مطولاً.