إن قولًا بلا فعال جميل ... ونكاحًا بلا ولي سواء (٢)
وقال بعض أهل المعاني على هذا القول:
معنى يرفعه (أي: يجعله)(٣) رفيعًا ذا قدر وقيمة، كما يقال ثوب رفيع ومرتفع، وقيل: العمل الصالح هو الخالص، يعني أن (٤) الإخلاص سبب قبول الخيرات من الأقوال والأعمال، دليله قوله تعالى:{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا}(٥) أي: خالصًا، ثم قال:{وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}(٦) فجعل نقيض الصالح الشرك والرياء.
(١) قيل: كذبه الحاكم. (٢) [٢٣٤٥/ أ] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف تكلم فيه الحاكم. التخريج: انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٤/ ٣٣٠. (٣) أي: سقطت من (م). (٤) سقطت من (م). (٥) الكهف: ١١٠. (٦) الكهف: ١١٠.