وقيل: الظاهرة التوفيق للعبادات، والباطنة: الإخلاص والعصمة من المُراءاة (٧).
وقيل: الظاهرة ذكر اللسان والباطنة ذكر الجنان (٨).
(١) المؤمنون: ١، وزاد في (س) بعدها: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}. (٢) الأحزاب: ٣٥. (٣) النور: ٣١، والأثر: لم أقف عليه. (٤) في (س): الأقطار، والقِطَارُ: جمع قطر، وهو المطر. "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٥٠ (قطر). (٥) الأمصار بمعنى المدن. "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٧٦ (مصر)، "المعجم الوسيط" ٢/ ٨٧٣ (مصر). (٦) والأثر: لم أقف عليه. (٧) المُرَاءاة: أي أراه أنَّه متصف بالخير والصلاح على خلاف ما هو عليه. "المعجم الوسيط" ١/ ٣٢٠، والأثر ذكره السلمي في "حقائق التفسير" ٥٢١/ ب المخطوط، بمعناه. (٨) الأثر لم أقف عليه، والجنان: الأمر الخفي. "لسان العرب" لابن منظور ١٣/ ٩٤ (جنن).