الباب: طريقة القرآن العظيم، والفرقان الكريم، وهو ترك التعمق، والاستدلال بأقسام أجسام السماوات والأرضين على وجود رب العالمين، ثم المبالغة في التعظيم من غير خوض في التفاصيل، فاقرأ في التنزيه قوله تعالى:{وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ}[محمد/٣٨]، وقوله تعالى:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}[الشورى/١١]، وقوله تعالى:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}[الإخلاص/١].
وفي تنزيهه عما لا ينبغي قوله:{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا [ب/ق ٨١ ب] أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}[النساء/٧٩] الآية، وعلى هذا القانون فقس. وختم الكتاب بالدعاء (٢).
(١) هذه الآية سقطت من (ت). (٢) انظر نحوه مختصرًا في: درء تعارض العقل والنقل (١/ ١٥٩، ١٦٠)، ومجموع الفتاوى (٤/ ٧٢، ٧٣)، ونقض التأسيس (١/ ٤١٩، ٤٢٠)، والنبوات (ص/١٧٦)، ومنهاج السنة (٥/ ٢٧١).