للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٠٠٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: جاءت أم سليمٍ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، قال: "إِذَا رَأَتِ المَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ"، فقلت: فضحت النساء! وهل تحتلم المرأة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تَرِبَتْ يَمِينكِ، فَفِيمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا إِذَا".

٧٠٠٥ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، عن سفيان، حدّثنا أبو عونٍ محمد بن عبيد اللَّه، عن عبد الله بن شدادٍ، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: توضؤوا مما مست النار،


= قلتُ: وقد رواه بعض الهلكى عن عاصم فقال: عن زر بن حبيش عن أم سلمة بنحو المرفوع منه فقط، هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ رقم ٧٥٥]، وليس هذا بشئ، والمحفوظ عن عاصم: أنه يرويه عن أبى وائل عن مسروق عن أم سلمة به.
وعاصم فيه مقال معروف، لكنه صدوق متماسك؛ وقد روى له الشيخان مقرونًا بغيره، واحتج به الباقون؛ لا أنه لم يكن بحيث يوزن هو والأعمش بميزان واحد أصلًا، وأبو محمد الأسدى أحفظ منه عشرين مرة، وهو أثبت الناس في أبى وائل؛ وقوله في هذا الحديث: مقدم على قول عاصم بلا ريب عندى، اللَّهم إلا أن يكون الحديث من المزيد، وهذا عندى بعيد.
والحديث ثابت على كل حال: سواء كان من حديث الأعمش عن أبى وائل عن أم سلمة، أو من حديث عاصم بن بهدلة عن أبى وائل عن مسروق عن أم سلمة، فالأول صحيح، والثانى حسن صالح وقد صححه الحافظ في مختصر زوائد البزار [٢/ ٢٩٤]، كما في "الصحيحة" [رقم ٢٩٨٢]، والله المستعان لا رب سواه.
٧٠٠٤ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٦٨٩٥].
٧٠٠٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ٣٠٦، ٣١٩]، وعبد الرزاق [٦٤٤]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ ٦٢٨]، وابن أبى شيبة [٥٢٥]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٦٥]، وابن راهويه [١٩٠٠]، وأبو نعيم في "الحلية" [٧/ ١٠٢]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٣/ ٢٤٤]، وفى "الاستذكار" [١/ ١٧٨]، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" [ص ٧٢]، وغيرهم من طرق عن الثورى عن أبى عون محمد بن عبيد الله الثقفى عن عبد الله بن شداد بن الهاد بإسناده به ... نحوه ... وهو عند الطبراني دون قول أبى هريرة في أوله. =

<<  <  ج: ص:  >  >>