٧٠٠٢ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازمٍ، عن موسى بن عبيدة الربذى، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبى عياشٍ الزرقى، عن أنس بن مالكٍ، عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أُرِيتُ مَا تَعْمَلُ أُمَّتِى بَعْدِى فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ إِلَى يَوْمِ الْقيَامَةِ".
٧٠٠٣ - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن خازمٍ، عن الأعمش، عن شقيقٍ، عن أم سلمة، دخل عليها عبد الرحمن بن عوفٍ، فقال: يا أمه، قد خفت أن يهلكنى كثرة
= و [٣٢٨٥]، وابن ماجه [١٩٣٩]، وأحمد [٦/ ٤٢٨]، والبيهقى في "سننه" [١٣٧٠١، ١٣٧٠٢]، والإسماعيلى في "المستخرج" كما في "الفتح" [٩/ ١٤٤]، وأبو عوانة [٣/ ١١٢ - ١١٣، ١١٤]، وأبى نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٣٣٩٢]، وجماعة من طرق عن الزهرى عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة به نحوه ... وفيه تلك الزيادة المشار إليها آنفًا، وهى قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لو أنها لم تكن ربيبتى في حجرى ... ) قبل قوله: (لا تحل لى). قلتُ: وتمام تخريجه في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان. * تنبيه: وقد وقع عند بعضهم من الطريق الأول عن هشام بن عروة عن زينب بنت أم سلمة أن أم حبيبة (جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت ... ) فصار صورة الإسناد كأن الحديث من (مسند زينب بنت أم سلمة) كما وقع عند ابن راهويه، وابن نصر في "السنة" وغيرهما، وليس كما يوهم ظاهره، فإن زينب إنما سمعت تلك القصة من أم حبيبة كما صرحت بسماعها منها في رواية الزهرى عن عروة عنها؛ فكأنها كانت ربما أرسلت الحديث أحيانًا، والحديث حديث أم حبيبة كما صرحت بذلك سابقًا. فانتبه يا رعاك الله. ٧٠٠٢ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٦٩٤٩]. ٧٠٠٣ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ٢٩٠، ٣٠٧، ٣١٧]، وابن راهويه [١٩١٣]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [٣/ ٩٥]، ومن طريقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" [١/ ٢٥٧]، والبزار في "مسنده" [٣/ رقم ٢٤٩٦/ كشف الأستار]، وأبو العباس البرتى في مسند عبد الرحمن بن عوف [رقم ٤٦]، وابن طهمان في "مشيخته" [رقم ١٤١]، والذهبى في "سير النبلاء" [١/ ٨٢]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ رقم ٧٢٤، ٩٤١]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن شقيق بن سلمة أبى وائل عن أم سلمة به نحوه. =