٦٩٩٠ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عونٍ، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
٦٩٩١ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، أراه عن هشامٍ الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، عن أبى سلمة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: بينما أنا مضطجعةٌ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ حضت، فانسللت فأخذت ثياب حيضتى، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَنَفِسْت؟ " قلتُ: نعم، فدعانى فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسلان من الإناء الواحد، وكان يقبلها وهو صائمٌ.
٦٩٩٢ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريجٍ، عن ابن
= قلتُ: وسنده صحيح أيضًا. ٦٩٩٠ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٦٤٥]. ٦٩٩١ - صحيح: أخرجه البخارى [٢٩٤، ٣١٦، ٣١٧، ١٨٢٨]، ومسلم [٢٩٦]، والنسائى [٢٨٣، ٣٧١]، وأحمد [٦/ ٣٠٠] و [٦/ ١٨]، والدارمى [١٠٤٥]، وابن حبان [١٣٦٣، ٣٩٠١]، وابن راهويه [١٨٣٨]، والبيهقى في "سننه" [١٣٨٧]، وأبو عوانة [١/ ٢٥٩]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٦٨٠]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ١٢٩]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٣/ ١٦٥]، وابن المنذر في "الأوسط" [٢/ ٢٠٥]، وجماعة من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة به نحوه ... وليس عند ابن المنذر وابن عبد البر والنسائى وابن حبان والبيهقى قول أم سلمة في آخره، المتعلق بالغسل والتقبيل؛ وهو رواية للبخارى وأبى عوانة؛ وليست فقرة التقبيل: عند مسلم وأبى نعيم. قال ابن عبد البر: "هذا حديث حسن صحيح ثابت". قلتُ: وقد اختلف في سنده على أبى سلمة على ألوان، كلها غير محفوظة، وهذا هو الصواب عنه. وانظر الآتى [برقم ٧٠١٦]. ٦٩٩٢ - ضعيف: أخرجه الترمذى [١٦٣]، وأحمد [١/ ٢٨٩، ٣١٠]، وابن أبى شيبة [٣٢٦٩]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ ٦٠٤]، وأبو العباس السراج في "مسنده" [١/ ٣٥٨]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل ابن علية عن عبد الملك بن جريج عن عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة عن أم سلمة به. =