للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٩٦٨ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن أم موسى، قالت: قالت أم سلمة: والذى تحلف به أم سلمة، إنْ كان أقربَ الناس عهدًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليٌّ، فقالت لها: كانت غداة قبض، فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان - أرى - في حاجةٍ بعثه بها، قالت: فجعل غداةً بعد غداة، يقول: "جَاء عليٌّ؟ " ثلاث مرات، قالت: فجاء قبل طلوع الشمس، فلما أن جاء عرفنا أَن له إليه حاجةً فخرجنا من البيت، وكنا عدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة، قالت: فكنت آخر من خرج من البيت ثم جلست أدناهن من الباب، فأكب عليه عليٌّ وكان آخر الناس به عهدًا وجعل يسارُّه ويناجيه.

٦٩٦٩ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: وكان أحب العمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما دُووِمَ عليه وإن قل.


= قال الهيثمى في "المجمع" [٨/ ٢٢]: "رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس، وبقية رجالهما رجال الصحيح".
قلتُ: وصف الليث بالتدليس، مما انفرد به الهيثمى وحده، وتبعه عليه بعض المتأخرين، ولم نجد لهؤلاء سلفًا من الأئمة المتقدمين أصلًا.
نعم: هذا غير مستبعد من الليث، وقد كان صدوقًا في الأصل؛ إلا أنه قد اختلط جدًّا حتى صار لا يدرى ما يقول، والكلام فيه طويل الذيل، ولم يخرج له مسلم إلا مقرونًا بغيره، فراجع ترجمته من "التهذيب وذيوله"، وقد خولف الليث في إسناده أيضًا، خالفه الثورى ومسعر وغيرهما، فرووه عن علقمة بن مرثد فقالوا: عن المغيرة بن عبد الله اليشكرى عن معرور بن سويد عن ابن مسعود قال: (قال رجل: يا رسول الله: القردة والخنازير هي مما مسخ؟! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن الله - عز وجل - لم يمسخ قومًا أو يهلك قومًا، فيجعل لهم نسلًا ولا عاقبة ... ) أخرجه أحمد [١/ ٤٦٦]، ومسلم وجماعة كثيرة؛ وقد مضى الكلام عند المؤلف [برقم ٥٣١٣]، وهذا هو المحفوظ عن علقمة بن مرثد بلا ريب، وللحديث طريق آخر عن ابن مسعود به نحوه ... مضى عند المؤلف أيضًا [برقم ٥٣١٤].
٦٩٦٨ - حسن: مضى الكلام عليه [برقم ٦٩٣٤].
٦٩٦٩ - صحيح: مضى قريبًا [برقم ٦٩٣٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>