للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٩٦٧ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن ليث، عن علقمة بن مرثدٍ، عن المعرور بن سويدٍ، عن أم المؤمنين أم سلمة، قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمن مسخ، أيكون له نسلٌ؟ فقال: "مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ، فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلا عَقِبٌ".


= ثم رأيت الدارقطنى قد أخرج هذا الحديث في "الأفراد" [٥/ رقم ٥٨٤١/ الطبعة العلمية]، وقال: "تفرد به جرير بن عبد الحميد عن أبى إسحاق عن حسان".
قلتُ: لم ينفرد به جرير إن شاء الله، بل تابعه بعضهم عند ابن أبى الدنيا في [ذم المسكر/ طبعة دار النفائس] قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة عن أبى إسحاق به.
هكذا وقع عنده! وأنا لا أرى أن إسماعيل هذا قد أدرك أبا إسحاق الشيبانى، ويغلب على ظنى أن يكون قد سقط واسطة بينه ويبن أبى إسحاق من تلك الطبعة التى وقفت عليها من (ذم المسكر) وهكذا وقع إسناده في طبعة دار الرأى أيضًا [ص ٥٦/ رقم ١٢]، ثم وقفت على طبعة ثالثة، وهى طبعة دار البشائر الإسلامية [ص ٣٧ - ٣٨/ رقم ١٢]، فإذا فيه إسناد ابن أبى الدنيا هكذا: (أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ثنا خالد بن عبد الله - وهو الطحان - قال: أخبرنا أبو إسحاق الشيبانى ... ) فحمدت الله على ما أشرت إليه من احتمال أن يكون ثم سقط في إسناد تلك الطبعة الأولى من "ذم المسكر".
فتبين بهذا: أن جريرًا لم ينفرد بهذا الحديث عن أبى إسحاق الشيبانى؛ بل تابعه خالد بن عبد الله الطحان كما رأيت؛ لكن مضى أن خلف بن الوليد قد روى هذا الحديث عن خالد الطحان عن أبى إسحاق: فجعله من قول حسان بن مخارق به مرسلًا، ولم يجوده، كما أخرجه أحمد في "الأشربة".
فالظاهر: أن خالدًا قد اختلف عليه في وصله وإرساله، والموصول: أصح، لكون خالد قد توبع عليه كما سبق.
وللجزء المرفوع من الحديث: شواهد عن جماعة من الصحابة، وبعضها صحيح ثابت .. وقد خرجناها في "غرس الأشجار".
٦٩٦٧ - صحيح المرفوع منه: أخرجه ابن راهويه [١٩١٠]، وابن أبى الدنيا في العقوبات [رقم ٢٣٢]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ ٧٤٦]، والدينورى في "المجالسة" [٢/ ٥١٢/ طبعة دار ابن حزم]، وغيرهم من طريق جرير بن عبد الحميد عن الليث بن أبى سليم عن علقمة بن مرثد عن المعرور بن سويد عن أم سلمة به نحوه ... وليس عند الطبراني: سؤال أم سلمة في أوله. =

<<  <  ج: ص:  >  >>