٦٩٦٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن شقيقٍ، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا حَضَرْتُمُ المرِيضَ أَوِ الميِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنٌ الملائِكَةَ يؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ"، فلما توفى أبو سلمة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، قلتُ: كيف أقول؟ قال:"قولى: اللَّهمَّ اغفِرْ لَا وَلَه، وَاعْقُبْنَا منْهُ عُقْبَى صَالحَةً"، فقلتها، فأعقبنى الله عز وجل محمدًا - صلى الله عليه وسلم -.
٦٩٦٥ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن أم سلمة، قالت: قلتُ للنبى - صلى الله عليه وسلم -: إن هشام بن المغيرة كان يصل الرحم ويقرى الضيف، ويفك
٦٩٦٤ - صحيح: أخرجه مسلم [٩١٩]، وأبو داود [٣١١٥]، والترمذى [٩٧٧]، والنسائى [١٨٢٥]، وابن ماجه [١٤٤٧]، وأحمد [٦/ ٢٩١، ٣٠٦، ٣٢٢]، وابن حبان [٣٠٠٥]، والحاكم [٤/ ١٧]، وعبد الرزاق [٦٠٦٣]، وابن أبى شيبة [١٠٨٤٩]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٥٣٧]، والبيهقى في "سننه" [٦٣٩٣، ٦٩١٦]، والبغوى في "شرح السنة" [٥/ ٢٩٢]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ رقم ٧٢٢، ٩٤٥]، وفى "الدعاء" [رقم ١١٤٨، ١١٤٩، ١١٥٠]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٢٠٥٥]، وجماعة من طرق عن الأعمش عن أبى وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة به نحوه. وليس عند ابن أبى شيبة وعبد الرزاق وعنه أحمد والطبرانى في رواية لهما: قول أم سلمة في آخره: (فلما توفى أبو سلمة ... إلخ) .. ولفظ أبى داود وابن حبان وعبد بن حميد والطبرانى في "الدعاء" ورواية لأحمد والبيهقى والطبرانى في (الكبير): (إذا حضرتم الميت ... ) ولفظ النسائي وحده: (إذا حضرتم المريض ... ) وهو عند الباقين مثل لفظ المؤلف. قال الترمذى: "حديث حسن صحيح". قلتُ: وهو كما قال؛ وقد صرح الأعمش بالسماع عند النسائي وغيره، وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان. ٦٩٦٥ - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ رقم ٦٠٦، ٦٠٧]، [رقم ٩٣٢]، وابن أبى شيبة في (مسنده) كما في "إتحاف الخيرة" [١/ ٢٤]، من طرق عن منصور بن المعتمر عن مجاهد بن جبر عن أم سلمة به نحوه. =