للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٩٦٣ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن الحكم، عن مقسمٍ، عن


٦٩٦٣ - صحيح: أخرجه النسائي [١٧١٤]، وأحمد [٦/ ٢٩٠]، وابن راهويه [١٨٩١]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٢٩١]، وعبد الرزاق [٤٦٦٨]، وعنه أحمد أيضًا [٦/ ٣١٠، ٣٢١]، وابن ماجه [١١٩٢]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ رقم ٦١٧]، والخطيب في "تاريخه مدينة السلام" [٨/ ١٧٩]، وفى "المتفق والمفترق" [١٧٧٨]، وغيرهم من طرق عن منصور بن المعتمر عن الحكم بن عتيبة عن مقسم أبى القاسم مولى ابن عباس عن أم سلمة به.
قلتُ: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال "الصحيح" إلا أنه معلول، ومقسم مولى ابن عباس: لم يثبت سماعه من أم سلمة، بل قال البخارى في "تاريخه الأوسط" - المطبوع باسم "الصغير" -[ص ٢٩٤]: (لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة).
وقد اختلف في سنده هذا الحديث على منصور بن المعتمر والحكم بن عتيبة على ألوان، قد ذكرناها في "غرس الأشجار" والمحفوظ منها: ما رواه شعبة عن الحكم بن عتيبة قال: (قلتُ لمقسم: أوتر بثلاث ثم أخرج إلى الصلاة مخافة أن تفوتنى؟! قال: لا وتر إلا بخمس أو سبع، قال: فذكرت ذلك ليحيى بن الجزار ومجاهد؛ فقالا لى: سله عمن؟! فقلت له: فقال: عن الثقة عن عائشة وميمونة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أحمد [٦/ ١٩٣، ٣٣٥]- واللفظ له - والطياليسى [١٦٢٧]، والنسائى في "الكبرى" [٤٣١، ١٤٠٦]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ رقم ١٠٦٩، و [٢٤/ رقم ٦٥]، والبخارى في "تاريخه الأوسط" - المطبوع باسم "الصغير" -[ص ٢٩٣]، وغيرهم من طرق عن شعبة به.
قلتُ: وهذا اللون: أشار الدارقطنى إلى تصويبه في "العلل" [١٥/ ١٣٤]، بعد أن ساق الاختلاف في سنده على منصور وشيخه.
وهذا اللون: فيه جهالة حال ذلك الثقة عند مقسم! ولعله متروك عند غيره.
وقد سئل أبو حاتم الرازى عن حديث مقسم من الوجه الأول بزيادة ابن عباس بينه وبين أم سلمة، كما في "العلل" [رقم ٤٥٠]، فقال: (هذا حديث منكر) يعنى بزيادة ابن عباس بين مقسم وأم سلمة، أو هو منكر من رواية مقسم عن أم سلمة مطلقًا، كأنه يشير إلى أن المحفوظ: هو رواية شعبة عن الحكم عن مقسم عن الثقة عن عائشة وميمونة به ... كما مضى ... وهذا الاحتمال الثاني أقرب إن شاء الله.
والحديث: صحيح ثابت على كل حال، ففى الباب عن جماعة من الصحابة بمعناه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>