للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والحسن، والحسين يأكلون، قالت أم سلمة: وما سامنى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما أكل طعامًا قط إلا وأنا عنده، إلا ساميته قبل ذلك اليوم - تعنى بـ (سامنى): دعانى إليه، فلما فرغ التف عليهم بثوبه، ثم قال: "اللَّهمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ، وَوَالِ مَنْ وَالاهُمْ".

٦٩٥٢ - حَدَّثَنَا داود بن رشيدٍ، حدّثنا محمد بن سلمة، حدّثنا خصيفٌ، عن مجاهدِ، عن عائشة، قالت: لما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب، قلنا: يا رسول الله، أفَلا نربط المسك بالذهب؟! قال: "أَفَلا تَرْبِطونَهُ بِفِضَّةٍ ثُمَّ تُلَطِّخُونَهُ بِزَعْفَرَانٍ فَيَكونَ مِثْلَ الذَّهَبِ؟! ".

٦٩٥٣ - حَدَّثَنَا داود بن رشيد، حدّثنا محمد، عن خصيف، عن عطاء، عن أم سلمة، مثل ذلك.

٦٩٥٤ - حَدَّثنَا كاملٌ، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عاصمٍ، عن أبى صالحٍ، عن أم سلمة، أنها رأت نسيبًا لها ينفخ إذا أراد أن يسجد، فقالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال لغلامٍ يقال له رباحٌ: "تَرِّبْ وَجْهَكَ".


= والثانية: شهر بن حوشب، وهو ضعيف كثير الأوهام مضطرب الحديث له مناكير، وهذا هو التحقيق بشأنه، وقد اضطرب في سياق هذا الحديث على طرائق شتى، مضى بعضها [برقم ٦٩١٢]، والآتى [برقم ٧٠٢١، ٧٠٢٦] وقد ثبت الحديث من رواية أم سلمة ولكن دون سياقه هنا، فراجع ما علقناه على الحديث الماضى [برقم ٦٨٨٨]، واللَّه المستعان لا رب سواه.
٦٩٥٢ - ضعيف: مضى الكلام عليه [برقم ٤٧٨٩].
٦٩٥٣ - ضعيف: هكذا كان يضطرب فيه خصيف بن عبد الرحمن، وهو مشهور بسوء الحفظ، راجع الماضى [برقم ٤٧٨٩].
٦٩٥٤ - ضعيف: كامل: هو ابن طلحة الجحدرى الثقة المعروف، وعاصم: هو ابن أبى النجود الصدوق المتماسك، وأبو صالح: هو شيخ مجهول الحال كما يأتى.
وقد خولف كامل بن طلحة في سنده، خالفه عفان بن مسلم وحجاج بن منهال، فروياه عن حماد بن سلمة فقالا: عن ميمون أبى حمزة عن أبى صالح عن أم سلمة به نحوه ... فجعل شيخ حماد فيه (ميمون أبا حمزة) بدل (عاصم بن أبى النجود).

<<  <  ج: ص:  >  >>