٦٩٤٨ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الصمد بن أبى خداشٍ، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبى نجيحٍ، عن أبيه، عن عبيد بن عميرٍ، قال: قالت أم سلمة، لما مات أبو سلمة قلت: غريبٌ، وبأَرض غربة لأبكينه بكاءً يُتحدث به! قالت: فبينا أنا كذلك إذ تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأةٌ من الصعيد تريد أن تسعدنى عليه، فلقيها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها:"تُريدِينَ أَنْ تُدْخِلِى الشَّيْطَانَ بَيْتًا قَدْ أخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ؟ " فكففت عن البكاء.
٦٩٤٩ - حَدَّثَنَا مجاهد بن موسى الختلى، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا موسى بن عبيدة الربذى، عن لسعيد بن أبى عياشٍ الزرقى، عن أنس بن مالك، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رَأَيْتُ مَا تَعْمَلُ أُمَّتِى بَعْدِى، فَاخْتَرْتُ لَهُم الشَّفاعَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
= قلت: وهو كما قال؛ ففى الباب عن جماعة من الصحابة بأسانيد ثابتة، لكن دون هذا التمام، فانظر حديث جابر الماضى [برقم ٢٢٥٣]، وحديث عائشة الماضى [برقم ٤٤٣٧، ٤٨١٨]، والله المستعان. ٦٩٤٨ - صحيح: أخرجه مسلم [٩٢٢]، وأحمد [٦/ ٢٨٩]، وابن أبى شيبة [١٢١١٨]، وابن حبان [٣١٤٤]، والحميدى [٢٩١]، وابن راهويه [١٨٦٦]، والطبرانى في "الكبير" [٢/ رقم ٦٠١]، والبيهقى في "سننه" [٦٩٠١]، وفى "المعرفة" [رقم ٧٧٦٩]، وأبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" [رقم ٢٠٦٣]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الله بن أبى نجيح عن أبيه أبى نجيح يسار المكى عن عبيد بن عمير الليثى عن أم سلمة به نحوه. قلتُ: وسنده صحيح حجة. ٦٩٤٩ - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ رقم ٥٠٨]، والحارث في "مسنده" [٢/ رقم ١١٣٣/ زوائد الهيثمى]، وابن أبى شيبة وأحمد بن منيع كلاهما في "المسند" كما في "إتحاف الخيرة" [٧/ ٣٣]، وابن أبى عاصم في "السنة" [٢/ رقم ٥٠٨]، والحسين بن حرب في "زوائده على زهد ابن المبارك" [رقم ١٦٢٢]، وابن عدى في "الكامل" [٦/ ٣٣٦]، وغيرهم من طرق عن موسى بن عبيدة الربذى عن سعيد بن عبد الرحمن عن أنس بن مالك عن أم سلمة به نحوه ... ولفظ الأكثر في آخره: (فأخرت شفاعتى إلى يوم القيامة). =