للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٩٣٥ - حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل بن البخترى الواسطى، حدّثنا ابن نمير، عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، عن أم سلمة، قالت: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندى صبىٌ يشتكى، فقال: "مَا لَهُ؟ " فقلنا: اتهمنا له العين، فقال: "أَلا تَسْتَرْقُونَ لَه مِنَ الْعَيْنِ؟ ".

٦٩٣٦ - حَدَّثَنَا عبد الواحد بن غياث، حدّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه: "الصلاةَ وَمَا ملَكتْ أَيْمَانُكُمْ"، حَتَّى جَعَلَ يُلَجلِجُهَا في صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ.


= عهدًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) رأيًا لها مبنيًّا على مبنيًا ظنها، وقول عائشة مقدم على هذا الرأى؛ لعدة أمور ليس هنا موضع بسطها؛ وقد ذكر الحافظ أكثرها في "الفتح" [٨/ ١٣٨ - ١٣٩ - ١٤٠]، واللَّه المستعان لا رب سواه.
٦٩٣٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٨٧٩].
٦٩٣٦ - صحيح: لغيره المرفوع منه فقط: أخرجه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ رقم ٦٩٠]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [٣/ ١٦٦/ مسند على]، والطحاوى في "المشكل" [٨/ ٢٢٦ - ٢٢٧]، والفسوى في "المعرفة" [٣/ ٣٥٤]، ومن طريقه البيهقى في "الدلائل" [رقم ٣١٣٥]، وغيرهم من طرق عن أبى عوانة الوضاح اليشكرى عن قتادة عن سفينة مولى أم سلمة عن أم لسمة به نحوه ... وليس عند الطبراني: قول أم سلمة في آخره.
قلتُ: قد اختلف في هذا الحديث على قتادة على ألوان كثيرة، فرواه عنه سليمان التيمى؛ واختلف عليه فيه هو الآخر، وقد مضى الكلام على رواية سليمان وبسطنا وجوه الاختلاف عليه فيما علقناه على الحديث الماضى [٢٩٣٣]، وذكرنا هناك توهيم جماعة من الحافظ للتيمى فيه على قتادة، ولنذكر هنا ما تيسر من باقى الاختلافات في سنده على أبى الخطاب البصرى!
فنقول: قد روى أبو عوانة حذا الحديث عن قتادة؛ واختلف عليه فيه، فرواه عنه عبد الله بن عبد الوهاب الحجبى وعارم أبو الفضل، وعبد الواحد بن غياث وأسد بن موسى وغيرهم، كلهم على هذا الوجه الماضى عند المؤلف هنا؛ وخالفهم قتيبة بن سعيد! فرواه عن أبى عوانة فقال: عن قتادة عن سفينة مولى أم سلمة به نحوه، ولم يذكر فيه (أم سلمة) هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [٧٠٩٧]، أنبأنا قتيبة بن سعيد به.=

<<  <  ج: ص:  >  >>