٥٢٣ - حدّثنا سويد بن سعيدٍ، حدّثنا حبيب بن حبيبٍ، أخو حمزة الزيات، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الإِسْلامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ: الإِسْلامُ سَهْمٌ، وَالصَّلاةُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَالحْجُّ سَهْمٌ، وَالْجِهَادُ سَهْمٌ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ، وَالأَمْرُ بِالْمعْرُوفِ سَهْمٌ، وَالنَّهْىُ عَنِ المُنْكَرِ سَهْمٌ، وَخَابَ مَنْ لا سَهْمَ لَهُ".
= قلتُ: وهكذا رواه الثقات عن هشام بن عروة على هذا الوجه. وخالفهم: محمد بن إسحاق؛ فرواه عن هشام فقال: عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن جعفر عن علي به ... هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [٣/ ١١٦]. وتابعه: ابن جريج من طريق عبد الرزاق عنه، واختلف عليه فيه؛ فرواه سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن هشام مثل رواية ابن إسحاق عنه بزيادة: "عبد الله بن الزبير" في إسناده. هكذا أخرجه البزار [٤٦٨]، وابن أبى عاصم في الآحاد والمثانى [٥/ رقم ٢٩٨٧]. وخولف سلمة بن شبيب فيه؛ خالفه إسحاق الدبرى فرواه عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن هشام مثل رواية الجماعة عنه على الوجه الأول به ... هكذا أخرجه عبد الرزاق [١٤٠٠٦]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير"، [٣٢/ رقم ٤]، وأبو منصور بن عساكر في الأربعين [ص ١٥]. قال الدارقطنى في "علله" [٣/ ١١٦]: "والصواب ... ممن لم يذكر ابن الزبير في الإسناد". قلتُ: وهو كما قال. لكن سلمة بن شبيب حافظ إمام. فالأشبه عندى: أن الوهم فيه من عبد الرزاق الصنعانى الإمام. وراجع: "الفتح" [٦/ ٤٧١]. ٥٢٣ - منكر: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [٢/ ٤٥١]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [٦/ رقم ٧٥٨٦]، والدارقطنى في "العلل" [٣/ ١٧١]، وأبو صالح أحمد بن بهرام الحرمى في "الجزء السابع عشر من الفوائد العوالى المنتقاة من أصول مسموعاته" [رقم ٧٤/ مخطوط/ بترقيمى]، من طريق سويد بن سعيد عن حبيب بن حبيب عن أبى إسحاق عن الحارث الأعور عن علي به ... قال الهيثمى في "المجمع" [١/ ١٩٠]: "رواه أبو يعلى وفى إسناده الحارث وهو كذاب". =