زرعة، حدّثنا أبو هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الرَّجُلَ لِيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ المنْزِلَةُ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ، فَمَا يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ، حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِياهَا".
٦٠٩٦ - حَدَّثَنَا حسين بن الأسود، حدّثنا ابن فضيلٍ، حدّثنا عمارة، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كلِمَتَانِ خَفيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الميزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ".
= قال الذهبى، لكن سماعه لـ"مغازى ابن بكير" صحيح محتج به؛ وهو من رجال "التهذيب". وأما شيخه يونس: فهو مختلف فيه، وليس بالحجة كما يقول الذهبى، إلا أنه لا يزال متماسكًا، وحديثه في رتبة الحسن كما صرح به الذهبى نفسه في ترجمته من "الميزان" وحديثه عند مسلم في الشواهد لا الأصول، كما قاله الذهبى في "النبلاء" [٩/ ٢٤٨]، وأما شيخه (يحيى بن أيوب البجلى) فقد وثقه أبو داود وابن حبان والبزار، وقال الفسوى: "ليس به بأس" ونحوه قال الحافظ في ترجمته من "التقريب" واختلف فيه قول ابن معين، فمرة ضعفه، ومرة قال: "صالح الحديث" فمثله حسن الحديث على الأقل، فتضعيف الذهبى له في تعقبه للحاكم، ليس بجيد، بل وثقه الذهبى نفسه في "الكاشف"، فكأنه رجع عن تليينه، فإن كتابه (تلخيص المستدرك) كان من أوائل ما ألف. إِذا عرفت هذا: علمت أن إسناد الحديث: حسن صالح، وليس صحيحًا كما يقول الحاكم، ولا ضعيفًا، كما يريد الذهبى في تعقبه على صاحب "المستدرك"، وأحمد بن عبد الجبار: راويه عن يونس بن بكير عند الحاكم، لم ينفرد به عنه؛ بل تابعه عليه أبو كريب بن العلاء الحافظ عند المؤلف هنا: وعنه ابن حبان، وكذا تابعه عقبة بن مكرم الثقة المأمون: عند المؤلف أيضًا كما يأتى [برقم ٦١٠٠]، وللحديث شواهد لا يثبت منها شئ، مضى بعضها [برقم ٩٢٣] ... والله المستعان. * تنبيه: الحديث ذكره الهيثمى في "المجمع" [٢/ ٢٩٢]، وقال: "رواه أبو يعلى، وفى رواية له: "يكون له عند الله المنزلة الرفيعة" ورجاله ثقات" وأورده المنذرى بصيغة الجزم: في "الترغيب" [٤/ ١٤٣]. ٦٠٩٦ - صحيح: أخرجه البخارى [٦٠٤٣، ٦٣٠٤]، ومسلم [٢٦٩٤]، والترمذى [٣٤٦٧]، وابن ماجه [٣٨٠٦]، وأحمد [٢/ ٢٣٢]، وابن حبان [٨٣١، ٨٤١]، وابن أبى شيبة =