٦٠٩٣ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا شعبة، عن أبى التياح، قال: سمعت أبا زرعة يحدث، عن أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "تَهْلِكْ أُمَّتِى عَلَى يَدَيْ هَذَا الحيِّ مِنْ قُرَيْشٍ"، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: "لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ! ".
٦٠٩٤ - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا محمد بن فضيلٍ، عن أبيه، عن عمارة، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، من أحق الناس منى بحسن الصحبة؟ قال: "أُمَّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".
٦٠٩٥ - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا يونس بن بكيرٍ، حدّثنا يحيى بن أيوب، حدّثنا أبو
٦٠٩٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٤٠٩]، ومسلم [٢٩١٧]، وأحمد [٢/ ٣٠١]، والدولابى في "الكنى" [رقم ٧٢٤]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ٢٣١٧]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن أبى التياح يزيد بن حميد عن أبى زرعة بن عمرو عن أبى هريرة به. قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه الخلال في "علله" [رقم ٨٤/ منتخب ابن قدامة]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٢٧٩٧]، وقد كان الإمام أحمد ينكر متن هذا الحديث، يعنى على مَنْ يَتذرَّع به في ترك الجمع والجماعات، وبعض الواجبات، وإلا فالحديث ثابت سندًا ومتنًا، وكلام أحمد: قد وجَّهه الإمام أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" وراجع لمعنى الحديث: "الفتح" [١٣/ ١٠]. ٦٠٩٤ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٦٠٨٠]. ٦٠٩٥ - حسن: أخرجه ابن حبان [٢٩٠٨]، والحاكم [١/ ٤٩٥]، والبيهقى في "الشعب" [٧/ رقم ٩٨٥٥]، وفى "الآداب" [رقم ٧٣٥]، وغيرهم من طرق عن يونس بن بكير عن يحيى بن أيوب البجلى عن أبى زرعة بن عمرو عن أبى هريرة به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وتعقبه أبو عبد الله الذهبى بقوله: "قلتُ: يحيى وأحمد ضعيفان، وليس يونس بحجة". قلتُ: أما أحمد: فهو ابن عبد الجبار راويه عن يونس بن بكير عند الحاكم، وهو ضعيف كما =