= ما لى من شئ، فكيف؟ ثم ذكرت صلته وعائدته، فخطبتها إليه، فقال: هل لك من شئ؟ قلت: لا، قال: فأين درعك الحطمية التى أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قال: هي عندى، قال: فأعطها إياه". هكذا أخرجه أحمد [١/ ١٠]- واللفظ له - والحميدى [٨٣]، وسعيد بن منصور [١/ رقم ٦٠٠]، وابن سعد في الطبقات [٨/ ٢٠]، وأبو بكر القطيعى في "زوائده على فضائل الصحابة/ لأحمد" [٢/ رقم ١٧٣٥]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التحقيق" [٢/ ٢٧٢]، وابن شاهين في "فضائل فاطمة" [ص/ ٤٣/ طبعة مكتبة التوعية]، والبيهقى في "سننه" [١٤١٢٨]، والخطابى في غريب الحديث [١/ ٢٩١]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ١٢٤]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة به ... ووقع ابن عيينة مبهمًا: "سفيان"، هكذا في بعض الطرق؛ فظنه ابن كثير في البداية [٧/ ٣٤٢]، هو الثورى فقال: "وقال سفيان الثورى عن ابن أبى نجيح عن أبيه سمع رجل عليًا ... ". وهذا وهم مكشوف، وهذا الوجه هو المحفوظ عن ابن أبى نجيح، وهو ضعيف الإسناد؛ لجهالة ذلك الرجل المبهم الذي سمع عليًا يقوله. * تنبيه: ابن الجوزى يروى هذا الحديث في "التحقيق" من طريق "أبى بكر القطيعى عن إبراهيم بن عبد الله البصرى - وهو أبو مسلم الكجى - ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان به". لكن وقع عنده: "عن عبد الله بن أحمد" بين أبى بكر القطيعى وأبى مسلم الكجى، وهى زيادة مقحمة لا معنى لها، وعبد الله بن أحمد لا يروى عن أبى مسلم أصلًا، إنما يروى عنه القطيعى دونه، وقد روى القطيعى بتلك الترجمة: "إبراهيم بن عبد الله عن إبراهيم بن بشار عن سفيان" جملة من الأحاديث والآثار في "زوائده على فضائل الصحابة"، فانظر منه [٢/ ٦١١، ٦٣١، ٦٣٦، ٦٤٥، ٧٨٥]. ومنها هذا الحديث كما سبق. ولم يفطن المعلق على كتاب: "التحقيق" إلى هذا الأمر، ومثله المعلق على "تنقيح التحقيق/ لابن عبد الهادى" [٤/ ٣٣٩ / طبعة أضواء السلف]. وكثير من الباحثين: تراهم لا يفطنون إلى أن لأبى بكر القطيعى زوائد على "فضائل الصحابة" للإمام أحمد، ويظنون أن "الزوائد" إنما هي لعبد الله بن أحمد وحسب؛ فتجدهم يعزون ما للقطيعى من "الزوائد" إلى عبد الله بن أحمد تمامًا، كما فعل المحدث الحوينى في تخريج هذا الحديث فيما علقه على "فضائل فاطمة" لابن شاهين [ص/ ٤٣/ طبعة مكتبة التوعية]، فقد عزى الحديث إلى عبد الله ابن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة"، وليس بشئ، =