٤٧٠ - حدّثنا نصر بن علي، أخبرنى العباس بن جعفر بن زيد بن طلق الشنى العبدى، عن أبيه، عن جده، عن عليٍّ، قال: لما تزوجتُ فاطمةَ، قلت: يا رسول الله، ما أبيع، فرسى أو درعى؟ قال:"بِعْ دِرْعَكَ" فبعتها بثنتى عشرة أوقيةً فكان ذاك مهر فاطمة.
٤٧١ - حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان وأبو هشام الرفاعى قالا: حدّثنا ابن فضيل حدّثنا مجالد عن الشعبى عن الحارث: عن علي قال: ما كان لنا ليلة أهدى إليَّ فاطمة شئ ننام عليه إلا جلد كبش.
= * تنبيه مهم: من الغرائب إعلال حسين أسد لهذا الحديث بالانقطاع في "تعليقه على مسند المؤلف". فإنه قال: "إسناده ضعيف؛ لانقطاعه على بن الحسين عن علي روى عن جده مرسلًا ... ". قلتُ: فكان ماذا؟، نعم هو يرسل عن جده كما ذكرتَ، ولكن كيف غاب عنك أنه رواه هنا عن أبيه عن جده؟، ٤٧٠ - ضعيف: أخرجه أبو حفص ابن شاهين في "فضائل فاطمة" [رقم/ ٢٩/ طبعة مكتبة التوعية]، من طريق العباس بن جعفر بن زيد بن طلق عن أبيه عن جده عن علي به ... قلتُ: هذا إسناد مجهول. وهكذا أخرجه البخارى في "تاريخه" [٢/ ١٩٣]، من هذا الطريق إشارة. قال الهيثمى في "المجمع" [٤/ ٥٢٠]: "رواه أبو يعلى من رواية العباس بن جعفر بن زيد بن طلق عن أبيه عن جده ولم أعرفهم وبقية رجاله رجال الصحيح". قلتُ: وهؤلاء الرجال طيور غريبة ولسنا ممن يحسن القنص. أما العباس: فشيخ غائب، انفرد عنه نصر بن على بالرواية، وقال أبو حاتم: "هو مجهول". وتوثيق ابن حبان له كالهواء، وأبوه جعفر: لم يرو عنه أحد من أهل الأرض سوى ولده العباس، وذكره ابن حبان هو الآخر في "ثقاته" [٨/ ١٦٠]، وقد وقع اسمه في "تاريخ البخارى"، و"ثقات ابن حبان": هكذا "عباس بن جعفر بن طلق بن زيد،". وهكذا ترجم البخارى في "تاريخه" لأبيه فقال: "جعفر بن طلق بن زيد العبدى" ثم ساق له هذا الحديث من طريق نصر بن على الجهضمى إشارة، أما طلق بن زيد، أو زيد بن طلق: فهو أغرب من عنقاء مُغْرب، ومن عرفه فلْيعرَّفنا به كيما نعرفه. ٤٧١ - ضعيف: أخرجه ابن ماجه [رقم / ٤١٥٤]، والبزار [رقم/ ٨٣٢]، وغيرهما، من طريق محمد بن فضيل عن مجالد بن سعيد عن الشعبى عن الحارث الأعور عن علي به ... =