الصَّلَوَاتِ الحقَائِقَ كَفَّارَاتٌ لمَّا بَيْنَهُنَّ مِنَ الْخطَايَا مَا اجْتُنِبَ المقْتَلُ" قال أبو بكر: يعنى: الكبائر.
= أبي بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به ... وليس عند الطبراني الفقرة الثانية من كلام ابن مسعود، ولفظه في آخره: (ما اجتنب الكبائر) بدل قوله: (ما اجتنب المقتل). قلتُ: وسنده حسن صالح؛ أبو بكر بن عياش قوى الحديث، وشيخه عاصم: صدوق متماسك؛ وقد توبعا عليه كما يأتي؛ ورواه أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن أبي بكر بن عياش فوهم عليه في سنده ومتنه، كما بينَّه الخطيب في "الفصل للوصل" [١/ ٢١٧/ ٢١٨]، والعطادري ضعيف عندهم، وقد توبع عليه أبو بكر بن عياش عن عاصم. ١ - تابعه أبو أيوب الإفريقي على مثله به ... دون الفقرة الأخيرة المتعلقة بالصلوات، أخرجه الطبراني في "الكبير" [١٠/ رقم ١٠٤١٠]، وهو عنده في "الأوسط" أيضًا [٢/ رقم ٢٢١١]، ولكن دون الفقرة المتعلقة بكلام ابن مسعود، وأبو أيوب الإفريقى: هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، الشيخ الصالح الضعيف المشهور. ٢ - وتابعه حماد بن شعيب على نحوه عند الخطيب في "الفصل" [١/ ٢٢١ - ٢٢٢]، بإسناد مستقيم إليه، لكن حمادًا شيخ واه. ٣ - وتابعه أيضًا: الهيثم بن جهم على مثله دون الفقرة الأخيرة المتعلقة بالصلوات، عند الخطيب في الفصل [١/ ٢٢٢]، بإسناد مغموز إليه، والهيثم شيخ صدوق. وقد توبع عليه عاصم بن بهدلة على نحوه عن أبي وائل عن ابن مسعود به ... دون الفقرة المتعلقة بالصلوات، تابعه الأعمش ومغيرة بن مقسم وسيار أبو الحكم؛ ورواية الأعمش تأتي عند المؤلف [برقم ٥١٩٨]. والفقرة الأخيرة: المتعلقة بالصلوات: ظاهرها أنها موقوفة من قول ابن مسعود، وليست مرفوعة، لكن لها طريق آخر عن ابن مسعود به مرفوعًا، يرويه صالح بن موسى الطلحي عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود به نحوه مرفوعًا، أخرجه البزار [٥/ رقم ١٧٠٤/ البحر الزخار] والطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" [٢/ ٣٢]، وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم راوه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ إلا عبد الله بن مسعود، ولا نعلم حَدّث به عن الأعمش مسندًا إلا صالح بن موسى، وهو لين الحديث".=