٥٠٧٢ - حَدَّثَنَا عبد الغفار، حدّثنا عليّ بن مسهر، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، قال: كأنى أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حكى نبيًّا من الأنبياء، ضربه قومه، حتى أدموا وجهه، فجعل يمسح الدم عن وجهه، وهو يقول:"رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِى فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ".
= قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه الطيالسي [٢٦٠]، بلفظ: (عن عبد الله قال: قلنا يا رسول الله: أنؤخذ بما عملنا في الجاهلية؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية والإسلام، ومن أساء في الإسلام أخذ بما عمل في الجاهلية والإسلام). ومن طريق الطيالسي: أخرجه ابن منده في الإيمان [١/ رقم ٣٨٦]، وهذا اللفظ رواية لأحمد [١/ ٤٦٢]، والشاشى [رقم ٤٥٣، ٤٥٤]. وقد توبع عليه الأعمش على نحوه عن أبي وائل: تابعه منصور بن المعتمر مقرونًا معه عند جماعة؛ وتابعه منفردًا عند مسلم [١٢٠]، ومن طريقه ابن حزم في "الإحكام" [٥/ ١٠٥]، وابن حبان [٣٩٦]، والبزار [٥/ رقم ١٦٦٥/ البحر الزخار]، والمؤلف [برقم ٥١٣١]، وعبد الرزاق [١٩٦٨٦]، وعنه أحمد [١/ ٤٠٩]، والنسائي في "جزء فيه مجلسان من أماليه" [رقم ١١]، وابن منذر في "الإيمان" [١/ رقم ٣٨٣]، وأبى عوانة [رقم ١٥٨]، والبغوي في "شرح السنة" [١/ ٥٨]، والطحاوي في "المشكل" [٢/ ٣١]، وغيرهم؛ وقد خولف الأعمش ومنصور في سنده، خالفهما حبيب بن حسان بن أبي الأشرس، فرواه عن أبي وائل فقال: عن شرحبيل بن حسنة به مثله بالمرفوع منه فقط، ونقله إلى (مسند شرحبيل بن حسنة). هكذا أخرجه ابن قانع في "المعجم" [رقم ٦٢٧]، بإسناد صحيح إليه، والقول قول الأعمش ومنصور عن أبي وائل بلا ريب، وحبيب بن حسان ساقط الحديث، وقد تركه النسائي وغيره، وقال البخاري: "منكر الحديث" وقال ابن معين: "ليس بثقة"، وهو جد الحافظ (صالح جزرة) وهو من رجال "اللسان" [٢/ ١٦٧]. ٥٠٧٢ - صحيح: أخرجه البخاري [٣٢٩٠، ٦٥٣٠]، ومسلم [١٧٩٢]، وابن ماجه [٤٠٢٥]، وأحمد [١/ ٣٨٠، ٤٣٢]، وابن حبان [٦٥٧٦]، والبزار [٥/ رقم / ١٦٨٦ البحر الزخار]، وابن منده في "فوائده" [رقم ١٦]، وأبو عوانة [رقم ٥٥٠١، ٥٥٠٢]، والبغوي في "شرح السنة" [١٦/ ٣٣٤]، وابن حزم في "المحلى" [١١/ ٤١١]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ٣]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به. =