٥٠٤٣ - حَدَّثَنَا بشر، حدّثنا شريكٌ، عن أبى حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعودٍ، قال: إنما قنت النبي - صلى الله عليه وسلم - شهرًا يدعو فيه على حىٍ من أحياء بنى سليمٍ، كانوا عصيةً، عصوا الله ورسوله، ثم لم يقنت بعد ذلك.
٥٠٤٤ - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد، حدّثنا محمد بن طلحة، عن زبيدٍ، عن مرة، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: حبس المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر، حتى اصفرت الشمس - أو احمرت - فقال:"شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، مَلأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا - أَوْ حَشَا اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا".
٥٠٤٣ - ضعيف: بهذا التمام: مضى الكلام عليه [برقم ٥٠٢٩]. ٥٠٤٤ - صحيح: أخرجه مسلم [٦٢٨]، والترمذى [١٨١، ٢٩٨٥]، وابن ماجه [٦٨٦]، وأحمد [١/ ٣٩٢، ٤٠٣، ٤٥٦]، والطيالسى [٣٦٦]، والبزار في "مسنده" [٥/ رقم ٢٠٢٢/ البحر]، والبيهقى في "سننه" [٢٠٠١]، وفى "المعرفة" [رقم ٧٢٢]، وأبو عوانة [رقم ٨١٩]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٩٩٠]، والشاشى [رقم ٨١٢، ٨١٣]، والسراج في "مسنده" [١/ ٢١٠، ٣٨٧]، والعقيلى [٤/ ٨٦]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٨/ ٤٦٥]، وغيرهم من طرق عن محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد بن الحارث اليامى عن مرة بن شراحيل الطيب عن ابن مسعود به نحوه .... وهو عند الترمذى مختصرًا بلفظ: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الوسطى صلاة العصر). قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح" وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". قلتُ: قد اختلف على محمد بن طلحة في سنده، فرواه عنه الجماعة على الوجه الماضى؛ وخالفهم عبد الغفار بن القاسم، فرواه عن محمد بن طلحة فقال: عن زبيد اليامى عن طلحة بن مصرف عن مرة الطيب عن ابن مسعود به ... ، فزاد فيه واسطة بين زبيد ومرة، هكذا أخرجه الخطيب في "موضح الأوهام" [٢/ ٤٧٦]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم ٣٦٦٣/ أطرافه]. وعبد الغفار هذا ساقط البتة، اتهمه ابن المدينى بالوضع، ومثله أبو داود، وكذبه بعضهم، وهو من رجال "اللسان" [٤/ ٤٢]، والوجه الأول هو المحفوظ بلا ريب، وهذا هو الذي صوبه الدارقطنى في "العلل" [٥/ ٢٦٨]، =