بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: سرينا ذات ليلةٍ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله، لو مسسنا الأرض فنمنا، ورعت ركابنا؟ قال:"فَمَنْ يَحْرسُنَا؟ " قال: فقلت: أنا، قال: فغلبتنى عينى، فلم يوقظنا إلا وقد طلعت الشمس، ولم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلا بكلامنا، قال: فأمر بلالا، فأذن، ثم قام، فصلى بنا.
٥٠١١ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا خالد بن مخلد، حدّثنا موسى بن يعقوب الزمعى، قال: حدثنى عبد الله بن كيسان، أخبرنى عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه، عن ابن مسعودٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا إن أَوْلَى النَّاس بِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرهُمْ عَلَيَّ صَلاةً".
= لكن للحديث طريق آخر يرويه جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن أبى علقمة عن بن مسعود به نحوه في سياق أتم ... يأتى عند المؤلف [برقم ٥٢٨٥]، وسنده صالح من هذا الوجه؛ كما سنذكره هناك إن شاء الله. فالحديث قوى؛ وفى الباب عن جماعة من الصحابة ... وأحاديثهم مخرجة في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار". ٥٠١١ - ضعيف: أخرجه ابن أبى شيبة [٣١٧٨٧]، ومن طريقه ابن حبان. [٩١١]، والطبرانى في "الكبير" [١٠/ رقم ٩٨٠٠]، والبيهقى في "الشعب" [٢/ رقم ١٥٦٤]، وفى "الدعوات" [رقم ١٤١]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [٤/ ٢٢٣]، والمزى في "تهذيبه" [١٥/ ٤٨٢]، وابن عدى في "الكامل" [٣/ ٣٥] و [٦/ ٣٤٢]، والخطيب في "الجامع" [٢/ ١٠٣]، وفى "الفصل للوصل" [٢/ ٧٧٢]، والشاشى في "مسنده" [رقم ٤١٤، ٤١٣]، والبزار في "مسنده" [٤/ رقم ١٤٤٦/ البحر الزخار]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ١٩٧]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم ٣٦٥٧/ أطرافه]، والدينورى في "المجالسة" [رقم ١٢٨]، والبخارى في "تاريخه" [٥/ ١٧٧]، وابن الشجرى في "الأمالى" [١/ ١٠٥]، وابن أبى عاصم في "الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -[رقم ٢٤]، وغيرهم من طرق عن خالد بن مخلد القطوانى عن موسى بن يعقوب الزمعى عن عبد الله بن كيسان عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه عن ابن مسعود به ... وهو عند بعضهم نحوه. قال الدارقطنى: "تفرد به موسى بن يعقوب عن عبد الله بن كيسان عن عبد الله بن شداد عن أبيه".=