للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٠٠٥ - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا عبيد الله، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن أبى عبيدة، عن عبد الله، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا نام، قال: "اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ"، وَكَانَ يَجْعَلُ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ.

٥٠٠٦ - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، عن


= وأورده في "المجمع" [١٠/ ٤٤٠]، وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح"، كذا، وفاته أنه عند مسلم وأبى داود.
٥٠٠٥ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [٣٨٧٧]، والترمذى في "الشمائل" [رقم ٢٥٦]، وأحمد [١/ ٣٩٤، ٤٠٠، ٤١٤، ٤٤٣]، وابن أبى شيبة [٢٦٥٣٨، ٢٩٣١٢]، والنسائى في "الكبرى" [١٠٥٩٢]، وفى "اليوم والليلة" [رقم ٧٥٥]، وغيرهم من طرق عن إسرائيل بن يونس عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كان إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده، ثم قال: اللَّهم قنى عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك" لفظ ابن ماجه؛ ونحوه عند الجميع.
قال البوصيرى في مصباح الزجاجة [٢/ ٢٥٨]: "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو عبيدة اسمه: عامر بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه شيئًا، قاله غير واحد ... ".
قلتُ: وهو كما قال؛ وفيه علة أخرى، وهى عنعنة أبى إسحاق واختلاطه، ثم إنه قد اختلف عليه في سنده على سبعة ألوان، وأكثرها محفوظة، وقد مضى بعضها [برقم ١٧١١، ١٧١٢]، فانظر ما علقناه عليه هناك؛ ورواية إسرائيل هنا: قد صوبها بعضهم مطلقًا، وتمام الكلام عليه في "غرس الأشجار" وهو حديث صحيح ثابت، وله شواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا.
فانظر: "الصحيحة" [رقم ٢٧٠٣] للإمام. والله المستعان.
٥٠٠٦ - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه أحمد [١/ ٤٥١]، والدارقطنى في "سننه" [١/ ٣٤٠] والبزار في "مسنده" [٥/ رقم ٢٠٧٩/ البحر الزخار] و [١/ رقم ٤٨٨/ كشف الأستار]، وابن أبى شيبة [٣٧٧٨]، والطحاوى في شرح المعانى" [١/ ٢١٧]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١١/ ٣٢، ٤٩]، والثعلبى في "تفسيره" [١/ ٥٦]، والترمذى في "العلل" [رقم ٦٩]، وعلقه البخارى في "خلق الأفعال" [رقم ٣٩٩]، ووصله في "القراءة خلف الإمام" [رقم ١٥٤]، وكذا أخرجه البيهقى في "القراءة خلف الإمام" [رقم ٣١٦، ٣١٩، ٣٩٨]، =

<<  <  ج: ص:  >  >>