للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٠٠٤ - حَدَّثَنَا محمد بن أبى بكرٍ، حدّثنا يحيى، عن ابن جريجٍ، حدثنى سليمان بن عتيقٍ، عن طلق بن حبيبٍ، عن الأحنف بن قيسٍ، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا هَلَكَ المتَنَطِّعُونَ، أَلا هَلَكَ المتِنَطِّعونَ، أَلا هَلَكَ المَتَنَطِّعونَ".


= لكن إسماعيل هذا: قد ضعفه غير واحد، ورموه بكثرة المناكير والغرائب في حديثه، فراجع ترجمته من "اللسان" [١/ ٤٢٥]، ثم إن شريكًا سِيئ الحفظ أيضًا، على جلالته وإمامته، فالعمدة على الطريق الأول عن زكريا بن أبى زائدة عن عبد الملك به ...
وقد اختلف على زكريا في سنده، كما ذكرناه في "غرس الأشجار" إلا أن المحفوظ عنه هو ما يرويه هنا، وقد توبع عليه عبد الملك بن عمير: تابعه على بن الأقمر وإبراهيم الهجرى وغيرهما عن أبى الأحوص به نحوه في سياق أتم. ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار".
٥٠٠٤ - صحيح: أخرجه مسلم [٢٦٧٠]، وأبو داود [٤٦٠٨]، وأحمد [١/ ٣٨٦]، والطبرانى في "الكبير" [١٠/ رقم ١٠٣٦٨]، والبزار في "مسنده" [٥/ ١٨٧٨]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [رقم ١٤٧]، وفى "الغيبة والنميمة" [رقم ١٣]، وابن عساكر في "تاريخه" [٢٤/ ٣٠٠]، وابن حزم في "الإحكام" [٦/ ٢١٩]، والبغوى في "شرح السنة" [١٢/ ٣٦٧]، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" [٢// ٢٠٠ طبعة الريان]، والمزى في "تهذيبه" [١٢/ ٤٢]، والدارقطنى في الأفراد [رقم ٣٥٩٦/ أطرافه]، وغيرهم من طريقين عن عبد الملك بن جريج عن سليمان بن عتيق عن طلق بن حبيب عن الأحنف بن قيس عن ابن مسعود به.
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [١/ ٣٩٦ - ٣٩٧]، وقال البغوى: "هذا حديث صحيح" أما الدارقطنى فقال: "تفرد به طلق بن حبيب عن الأحنف، ورواه القاسم بن منصور عنه؛ وتفرد به ابن جريج عن سليمان كذلك؛ رواه يحيى القطان وحفص بن غياث عن ابن جريج، ولا نعلم حدث به عن ابن جريج غير هؤلاء".
قلتُ: وهؤلاء من رجال "الصحيح"، وكلهم ثقات مشاهير سوى سليمان بن عتيق، فقد غمزه بعضهم، لكن وثقه جماعة، واحتج به مسلم كما ترى؛ وقد صرح ابن جريج بسماعه من سليمان عن جماعة سوى مسلم، وقد قال البزار عقب روايته: "ولا نعلم روى الأحنف عن عبد الله إلا هذا الحديث".
قلتُ: والأحنف سيد جليل، لا ينكر سماعه من ابن مسعود ومن فوقه، فقد أدرك زمانًا من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه لم يره، والحديث صحيح على كل حال، وقد أغرب الهيثمى، =

<<  <  ج: ص:  >  >>