حربٍ، قالوا: حدِّثنا وكيع، حدّثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن علي، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريةً، واستعمل عليهم رجلًا من الأنصار، وأمرهم ان يسمعوا له ويطيعوا، فأغضبوه في شئ، فقال: اجمعوا لى حطبًا، ثم قال: أوقدوا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسمعوا وتطيعوا؟ قال: فادخلوها، فنظر بعضهم إلى بعضٍ، وقالوا: إنما فررنا إلى رسول - صلى الله عليه وسلم - من النار، فكانوا كذلك، فسكن غضبه وطفئت النار، فلما رجحوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكروا ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا أَبَدًا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمعْرُوفِ".
٣٧٩ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن عليٍّ، قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تَتَوَّقَ في قريشٍ وتدعنا؟ قال:"هَلْ عنْدَكُمْ شَىْءٌ؟ "قلت: نعم، ابن حمزة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي، إِنَّمَا هِىَ ابْنةُ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ".
٣٨٠ - حدّثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقانى، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن عليٍّ، قال: قلت: يا رسول الله، مالك تتوق في نساء قريشٍ وتدعنا؟ فقال:"هَلْ عِنْدَكَ شَىْءٌ؟ " قلت: نعم، ابنة حمزة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّمَا هِىَ ابْنَةُ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ".
٣٨١ - حدّثنا إسحاق بن إسماعيل، حدّثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن علي بن زيدٍ، عن
= [برقم ٦١١]، والطيالسى [١٠٩]، وأبى القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم/ ٨٩٤]، وجماعة كثيرة، كلهم من هذا الطريق به ... ٣٧٩ - صحيح: مضى تخريجه [برقم ٢٦٥]. ٣٨٠ - صحيح: انظر قبله. ٣٨١ - صحيح: دون قوله: "أجمل فتاة في قريش": أخرجه الترمذى [١١٤٦]، وأحمد [١/ ١٣١]، والشافعى [١٤٥٥]، والبزار [٥٢٥]، وسعيد بن منصور [رقم ٩٤٨]، وعبد الرزاق [١٣٩٤٦]، والنسائى في "الكبرى" [٥٤٣٨]، وابن سعد في "الطبقات" [١/ ١١٠]، والمروزى في "السنة" [رقم ٢٨٨]، وجماعة، من طرق عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن علي به ... وهو عند الترمذى مختصرًا. قال الترمذى: "حسن صحيح".