للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٣٢ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان البكراوى، حدّثنا الكلبى، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليٍّ، قال: "شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - صالح نصارى بنى تغلب على أن لا يُنَصِّرُوا أولادَهم، فإن فعلوا فقد برئت منهم الذمة"، قال: فقال عليٌّ: فقد واللَّه فعلوا، فواللهِ لئن تم لى الأمر، لأقتلن مقاتلتهم، ولأسبين ذراريهم.

٣٣٣ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدىٍ، عن سفيان بن سعيدٍ، عن سلمة بن كهيلٍ، عن حُجَية بن عدىٍ، قال: سألت عليًا عن البقرة، فقال: عن سبعةٍ، قال: المكسورة القرن؟ قال: لا بأس به، قال: العرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك، وأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن.


= فقال ابن المدينى: "أحاديث حبيب عن عاصم بن ضمرة لا تصح، إنما هي مأخوذة عن عمرو بن خالد الواسطى". نقله عنه ابن رجب في "شرح العلل" [٢/ ٢٧٣/ طبعة الرشد].
ونقل أيضًا عن أبى حاتم أنه قال: "لا تثبت له رواية عن عاصم"؛ فالإسناد ساقط، والواسطى قد كذبه جماعة.
وقد قال أبو داود عقب هذا الحديث: "هذا الحديث فيه نكارة". فلعله يريد بذلك: النكارة الإسنادية الماضية في تدليس حبيب بن أبى ثابت، كما استظهره الإمام في "الثمر المستطاب" [١/ ٢٦٩]. وقد يكون مراده: نكارة متنه، وهو الظاهر عندى.
والحديث ضعيف بهذا السياق. وله شواهد دون هذا اللفظ. راجع: "نصب الراية" [٤/ ٣١٣]، والإرواء رقم [٢٦٩]. وقد بسطنا تخريج هذا الحديث في كتابنا: "غرس الأشجار" بما لا مزيد عليه.
* تنبيه: علَّق حسين أسد في تعليقاته على "مسند المؤلف" تعليقًا طريفًا على مقولة أبى داود الماضية: "هذا الحديث فيه نكارة ... " فقال أسد: "وأما النكارة التى صرح بها أبو داود ... فهى ليست أكثر من وهم لا يصمد أمام الدراسة الجادة للحديث ولرجالة". كذا يقول ردًا على أبى داود، وفى ذلك عبرة!
٣٣٢ - منكر: مضى سابقًا [برقم/ ٣٢٣].
٣٣٣ - حسن: أخرجه الترمذى [١٥٠٣]، والنسائى [٤٣٧٦]، وابن ماجه [٣١٤٣]، وأحمد [١/ ٩٥]، والدارمى [١٩٥١]، وعبد الرزاق [١٣٤٣٧]، وابن خزيمة [٢٩١٤]، وابن حبان [٥٩٢٠]، والحاكم [١/ ٦٤٠]، والطيالسى [١٦٠]، والطبرانى في "الأوسط" [٩/ ٩٣٩١] =

<<  <  ج: ص:  >  >>