رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم، فأتته بسمن وتمر، قال:"أَعِيدِى سَمْنَكُمْ، فِي سَقائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ، فَإِنِّى صَائِمٌ"، ثم قام فصلى صلاةً غير مكتوبة وصلينا، فدعا لأَم سليم ولأهل بيتها، فقالت أم سليم: إن لى خويصةً، قال:"وَمَا هىَ؟ " قالت: خادمك أنسٌ، قال: فدعا لى بخير الدنيا والآخرة، وقال:"اللَّهمَّ أرْزقْهُ مَالا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فِيه"، قال: فإنى لمن أكثر الأنصار ولدًا، قال: وأخبرتنى أمينة أنه دُفن من صلبى إلى مقدم الحجاج البصرة بضعٌ وعشرون ومئةٌ.
٣٨٧٩ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الله بن بكر، حدّثنا حميدٌ، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من بنى النجار:"أَسْلِمْ"، قال: أجدنى كارهًا، قال:"أَسْلِم وإِنْ كُنْتَ كَارِهًا".
٣٨٨٠ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الله بن بكر، حدّثنا حميدٌ، عن أنس، قال: إن كان الرجل ليسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - الشئ من الدنيا فيسلم له، ثم لا يمسى حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما فيها.
٣٨٨١ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الله بن بكر، حدّثنا حميدٌ، عن ثابت، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى شيخًا يهادى بين ابنيه، فقالوا: يا رسول الله، نذر أن يمشى! فقال:"إِنَّ اللهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَة لَغَنِيٌّ"، ثم أمره فركب.
٣٨٨٢ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الله بن بكر، حدّثنا حميدٌ، عن أنس، قال:
= قلتُ: وله طرق أخرى عن أنس به نحوه وباختصار، وقد مضى بعضها [برقم ٣٢٠٠، ٣٢٣٩، ٣٣٢٨]، وكذا [رقم ٣٢٣٨]. ٣٨٧٩ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٧٦٥]. ٣٨٨٠ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٣٧٥٠]. ٣٨٨١ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٣٥٣٢]. ٣٨٨٢ - صحيح: أخرجه أحمد [١/ ١٠٥]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ١٤٨]، من طريقين عن حميد الطول عن أنس به مطولًا ... قال ابن عساكر: "حديث صحيح". =