٢٩٦ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه، عن عليٍّ، قال: ما عندنا إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال:"إِنَّ المْدِينَةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى ثَوْرٍ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ أَوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمْلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ، وَقَالَ: ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمْلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمْلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلًا".
= قلتُ: وضعفه سائر النقاد. لكن يقول العجلى في ثقاته [٢/ ٢٦٧]،: "كوفى ثقة" كذا قال! وما أنصت له أحد، وأبو مطر المصرى: شيخ مجهول لا يعرف، كما قاله أبو حاتم الرازى. وقد تركه حفص بن غياث أيضًا. راجع "الجرح والتعديل" [٩/ ٤٤٥]. وبه وحده: أعله الهيثمى في "المجمع" [٥/ ٢٠٧]. وقد توبع عليه المختار: تابعه معمر بن زياد عند الطبراني في "الدعاء" [رقم ٣٩٤]، من طريق عارم عن رجاء أبى يحيى صاحب السقط عن معمر بن زياد به ... قال الحافظ في "نتائج الأفكار" [١/ ١٢٨]: "وأبو يحيى فيه ضعف، وشيخه ما عرفتُ حاله". قلتُ: أبو يحيى من رجال "التهذيب" وقد ضعفوه سوى ابن حبان، وفى الباب: عن عمر بن الخطاب عند الترمذى [٣٥٦٠]، وابن ماجه [٣٥٥٧]، وجماعة. وفى سنده لين، وعن أبى أمامة: عند جماعة بإسناد تالف، وعن أنس بن مالك: عند جماعة بإسناد صالح، وسيأتى [برقم/ ١٤٨٨]. وعن ابن أبى ليلى مرسلًا: عند ابن أبى شيبة [٢٥٠٨٨]، وابن سعد في "الطبقات" [١/ ٤٦٠]، وسنده ضعيف مع إرساله، ولا يصح في هذا الباب شئ سوى حديث أنس المشار إليه. ولفظ رواية أنس: "من لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كسانى هذا ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة، غُفر له ما تقدم من ذنبه". والحديث هنا: ضعيف بهذا اللفظ. ٢٩٦ - صحيح: مضى تخريجه [برقم/ ٢٦٣].