٢٩٧ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الواحد بن زيادٍ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعدٍ، عن علي بن أبى طالبٍ، أنه نهى أن يقرأ الرجل القرآن وهو راكعٌ، وقال:"إِذَا رَكَعْتُمْ فَعظَّمُوا اللهُ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَادْعُوا الله، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُم".
٢٩٨ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزرى، عن مجاهدٍ، عن ابن أبى ليلى، عن عليٍّ، قال:"أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقوم على بدنه، وأن أقسم جلودها، وجلالها، وأمرنى أن لا أعطى الجزار منها شيئًا، نحن نعطيه من عندنا".
٢٩٩ - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، يبلغ به، قال:"قَدْ عفوت لَكُمْ عَنْ صَدقَةِ الخْيْلِ وَالرقيقِ".
٢٩٧ - قوى لغيره: أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [١/ ١٥٥]، والبزار [٦٩٧]، وابن أبى شيبة [٢٥٦٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٢٣٣]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٦١٠]، والعقيلى في "الضعفاء" [٣/ ٢٤٣]، والمؤلف أيضًا [٤١٦، ٤٢١]، وجماعة، من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق أبى شيبة الواسطى عن النعمان بن سعد عن علي به نحوه ... قال البزار: "لا نعلم يروى هذا الكلام عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". قلتُ: وهذا إسناد مُتدهْور، وأبو شيبة: ضعفه النقاد بخط عريض، وهو إلى الترك أقرب منه إلى الضعف، وشيخه النعمان: مجهول لا يعرف له حال، وقد انفرد عنه أبو شيبة بالرواية. قال الحافظ في "التهذيب" [١٠/ ٤٥٣]: "والراوى عنه ضعيف؛ فلا يحتج بخبره.". قلتُ: وهو كما قال. وأبو شيبة هو ابن أخته، والعِرق دسَّاس فلْيوثقه ابن حبان ما شاء، والاضطراب في وقفه ورفعه: هو من أبى شيبة أو خاله النعمان. لكن للحديث شاهد ثابت عن ابن عباس سيأتي [برقم ٤١٧، ٢٣٨٧]. ولجملة النهى عن القراءة في الركوع طريق آخر عن على مرفوعًا قد مضى [برقم ٢٧٦]، وسيأتى. ٢٩٨ - صحيح: مضى سابقًا [برقم/ ٢٦٩]، بأقلَّ مِنْ متنه هنا. ٢٩٩ - صحيح لغيره: أخرجه ابن ماجه [١٧٩٠]، وأحمد [١/ ١٤٦]، والطيالسى [١٢٤]، والطبرانى في "الأوسط" [٦/ رقم ٦٤٠٤]، والبزار [٨٤٠]، وابن أبى شيبة [١٤١٤٠]، وعبد بن حميد في "مسنده" [٦٥/ المنتخب]، والحميدى [٥٤]، والبيهقى [٧١٩٩]، والطحاوى =