٢٨٠ - حدّثنا زهير، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدىٍ، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضربٍ، عن عليٍّ، قال: ما كان فينا فارس يوم بدرٍ غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا قائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى تحت شجرةٍ ويبكى حتى أصبح.
٢٨١ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم بن كليبٍ، عن أبى بردة، عن عليٍّ، قال:"نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجعل الخاتم في هذه، أو في هذه: السبابة والوسطى".
= قلتُ: وهو عند البخارى [٤٠٨٥]، ومسلم [١٨٤٠]، والنسائى [٤٢٠٥]، وأبى داود [٢٦٢٥]، وأحمد [١/ ٩٤]، وابن حبان [٤٥٦٧]، والبزار [٥٨٦]، والبيهقى [١٦٣٨٦]، وأبى نعيم في "الحلية" [٥/ ٣٨]، وأبى القاسم البغوى في "الجعديات" [٨٩٤]، وجماعة كثيرة من الطريق الماضى بنحو اللفظ السابق. ٢٨٠ - صحيح: أخرجه النسائي في "الكبرى" [٨٢٣]، وابن خزيمة [٨٩٩]، وعنه ابن حبان [٢٢٥٧]، والطيالسى [١١٦]، وأحمد [١/ ١٣١]، وفى فضائل الصحابة [رقم/ ١٦٨٦]، وابن أبى الدنيا في "قيام الليل" [رقم ٤٢٧]، والمروزى في تعظيم "قدر الصلاة" [١/ رقم ٢١٣]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " [رقم ٥٣٦]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ١٥٥٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [٦٠/ ١٦٣]، وجماعة، من طرق عن شعبة عن أبى إسحاق السبيعى عن حارثة بن مضرب عن علي به نحوه ... وهو عند بعضهم مختصرًا. قلتُ: وسنده صحيح مستقيم. وحارثة: وثقه ابن معين وأحمد وابن حبان والعجلى، لكن نقل ابن الجوزى في "الضعفاء والمتروكين" [١/ ١٨٥]، عن ابن المدينى أنه قال: "متروك الحديث". قلتُ: وابن الجوزى ليس بعمدة في النقل؛ لكثرة خطئه وأوهامه، وتسرعه في التأليف والنقل. كما شرحنا ذلك في ترجمته من كتابنا "المحارب الكفيل". وقد غلَّطه الحافظ في "التقريب" فقال: "غلط من نقل عن ابن المدينى أنه تركه". وقد توبع عليه شعبة: تابعه: الثورى عند أبى نعيم في "الحلية" [٩/ ٢٥]. وتابعه أيضًا: يوسف بن إسحاق - حفيد أبى إسحاق - عند أبى الشيخ في "أخلاق النبي" [رقم ٥٣٧]. والله المستعان. ٢٨١ - صحيح: أخرجه النسائي [٢٥١٠]، وأحمد [١/ ١٢٤]، وغيرهما، من طرق عن الثورى عن عاصم بن كليب عن أبى بردة عن علي به نحوه ... =