٣٤٤٥ - حَدَّثَنَا الحسن بن الصباح، حدّثنا مؤملٌ، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال في خطبته:"لا إيمَانَ لمِنْ لا أَمَانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لمِنْ لا عَهْدَ لَهُ".
٣٤٤٦ - حَدَّثَنَا الحسن بن الصباح البزار، حدّثنا مؤمل بن إسماعيل، عن حماد، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قلبهِ أَعْطَاهُ الله أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإن ماتَ عَلَى فِرَاشِهِ".
٣٤٤٧ - حَدَّثَنا شيبان، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"لمَّا عُرِجَ بِى إلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، إذَا أَنَا بِإبرَاهِيمَ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إلَى الْبَيْتِ المعْمُورِ، وَإذَا هوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لا يَعُودُونَ إلَيْهِ".
= أما تصحيحه فقد عرفت ما فيه، ثم لو سلم كونه صحيحًا ما كان على شرط مسلم ولا في المنام؛ لأن المؤمل بن إسماعيل ليس من رجال مسلم أصلًا، ولو كان من رجاله؛ فليس له رواية عن سليمان بن المغيرة في "صحيحه" أصلًا، وكان الإمام الألبانى قد قوى هذا الحديث وأورده في (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -)، ثم تراجع عن ذلك - يرحمه الله - وأعله في "تعليقه على صحيح ابن خزيمة" [٢/ ١٧٧]، وفصل الكلام عليه في "الضعيفة" [٨/ ٤٦١]. ووجدت للحديث شاهدًا مرسلًا أيضًا عند ابن سعد في "الطبقات" [٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩]، وسنده ضعيف مع إرساله. واللَّه المستعان. ٣٤٤٥ - ضعيف: مضى الكلام عليه [برقم ٢٨٦٣]. ٣٤٤٦ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٣٧٢]. ٣٤٤٧ - صحيح: أخرجه مسلم [١٦٢]، وأحمد [٣/ ١٤٨، ١٥٣]، والحاكم [٢/ ٥٠٨]، وابن أبى شيبة [٣٦٥٧٠]، والنسائى في "الكبرى" [١١٥٣٠]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٢١٠]، وتمام في "فوائده" [رقم ٦٩]، وأبو عوانة [رقم ٢٥٩]، وابن منده في "الإيمان" [رقم ٧١٧/ ٧١٨]. والطبرى في "تفسيره" [١١/ ٤٨٠]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به ... =