٣٤٣٢ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عون الخراز، حدّثنا أبو عبيدة الحداد، حدّثنا محمد بن ثابت البنانى، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجَنَّةِ فَارْتَعُوا" قيل: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال:"حِلَق الذِّكْرِ"
= وقال ابن حبان: "لم يكن الحديث صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار، فخرج عن حد الاحتجاج به" .. "وكذا ضعفه أبو حاتم الرازى والساجى وأبو داود والنسائى والدولابى وغيرهم، ومشاه بعضهم" إلا أنه إلى الضعف أقرب. ٣٤٣٢ - ضعيف: أخرجه الترمذى [٣٥١٠]، وفى "العلل" [رقم ٣٦٩]، وأحمد [٣/ ١٥٠]، والبيهقى في "الشعب" [١/ ٥٢٩]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٠/ ٣٨٦]، وابن العديم زى "بغية الطلب" [٣/ ٣٥٩]، وغيرهم من طريقين عن محمد بن ثابت البنانى عن أبيه عن أنس به. قلت: وهذا إسناد منكر كسابقه، قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس" وقال في "العلل" بعد أن ساق بهذا الإسناد عدة متون: (سألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذه الأحاديث فلم يعرف شيئًا، وقال: لمحمد بن ثابت عجائب). وهو كما قال أبو عبد الله الجعفى. ومحمد بن ثابت هذا ساقط الحديث، ضعفه الجماعة بحق قال أبو حاتم: "منكر الحديث" وقال ابن معين: "ليس بشئ" وقال البخارى: "فيه نظر" وهذا من الجرح الشديد عنده غالبًا، وقال الأزدى: "ساقط") وقال ابن حبان في "المجروحين"]: [٢/ ٢٥٢]: "يروى عن أبيه ما ليس من حديثه، كأنه ثابت آخر، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه على قلته" ثم ساق له هذا الحديث بإسناده به .... ، وكذا ساقه له ابن عدى في "الكامل" ثم قال في ختام ترجمته: "وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكرها، عامتها مما لا يتابع محمد بن ثابت عليه" وقد نقل الحافظ في "نتائج الأفكار" [١/ ١٩]، عن الدارقطني أنه قال: (تفرد به محمد عن أبيه) ووجدته عند الدارقطنى في الغرائب والأفراد [رقم ٧٣١/ أطرافه]، وقال عقبه: (غريب من حديث ثابت عن أنس تفرد به ابنه محمد). وللحديث طريق آخر عن أنس بن مالك مرفوعًا به نحوه ... عند أبى نعيم في "الحلية" [٦/ ٢٦٨]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ١٨٩٠]، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" [١/ رقم ٣٩ / طبعة مكتبة التوعية]، وغيرهم من طريقين عن زائدة بن أبى الرقاد عن زياد بن عبد الله النميرى عن أنس به. قلتُ: وهذا إسناد هاوٍ جدًّا، وزائدة وزياد كلاهما منكر الحديث ليسا بشئ.=