٣٤٠١ - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا عمارة، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، أن المؤذن - أو بلالًا - كان يقيم فيدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيستقبله الرجل فيقوم معه حتى يخفق عامتهم برؤوسهم.
٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا عمارة بن زاذان، حدّثنا ثابتٌ البنانى، عن أنس بن مالك، قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأذن له، وكان في يوم أم سلمة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أُمَّ سَلَمَةَ، احْفَظِى عَلَيْنَا الْبَابَ لا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ"، قال: فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن عليّ، فاقتحم، ففتح الباب، فدخل، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلتزمه ويقبّله، فقال الملك: أتحبه؟ قال:"نَعَمْ"، قال: إن أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه، قال:"نَعَم"، قال: فقبض قبضةً من المكان الذي قُتل به، فأراه فجاء سهلةٌ أو ترابٌ أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها، قال ثابتٌ: فكنا نقول: إنها كربلاء.
٣٤٠١ - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [٣/ ٣٣٨]، والطبرانى في "الأوسط" [٨/ رقم ٨٨٩١]، وابن عدى في "الكامل" [٥/ ٨٠]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" [رقم ٢٩]، وغيرهم من طرق عن عمارة بن زاذان عن ثابت البنانى عن أنس به. قلتُ: وهذا إسناد قوى في التابعات؛ وعمارة بن زاذان وإن كان قد تكلم فيه بعضهم، إلا أنه قد توبع على نحوه عن ثابت البنانى، تابعه حماد بن سلمة كما مضى عند المؤلف [برقم ٣٣٠٩]، وانظر أيضًا [رقم ٣٣٠٦]. وللحديث طرق عن أنس به نحوه ... تكلمنا عليها في "غرس الأشجار" أما قول الطبراني عقب روايته: "لم يرو هذا لحديث عن عمارة بن زاذان إلا أسد بن موسى" فمتابعة شيبان عند المؤلف وعنه أبو الشيخ وابن عدى تردُّ عليه، وكذا متابعة حسن بن موسى عند أحمد ترد عليه أيضًا. ٣٤٠٢ - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أحمد [٣/ ٢٤٢، ٢٦٥]، وابن حبان [٦٧٤٢]، والطبرانى في "الكبير" [٣/ رقم ٢٨١٣]، والمزى في "تهذيبه" [٦/ ٤٠٨]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٤/ ١٨٩]، و [١٤/ ١٩٠]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٢٨٠٦]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ١٦٧٦]، وفى "الدلائل" [رقم ٤٧٣]، وابن العديم في "بغية الطلب" [٣/ ٢١، ٢٢]، والبزار في "مسنده" [٣/ رقم ٢٦٤٢/ كشف الأستار]، وغيرهم من طرق عن عمارة بن زاذان عن ثابت البنانى عن أنس به.