٣٣٩٦ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الْقصَاصَ [الْقِصَاصَ] " فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة؟ لا واللَّه لا يَقتص منها، [فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبِيعِ، الْقِصَاعن كِتَابُ اللَّهِ" قالت: لا، واللَّه لا يقتص منها أبدًا .... فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]:"إن مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ".
٣٣٩٧ - حَدَّثنا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، أنهم قالوا لأنس: ادع لنا، فقال: اللَّهم آتنا في الدنيا حسنةً وفى الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار،
= وقال الهيثمى في "المجمع" [٦/ ١٩٢]: (رواه البزار وأبو يعلى، ورجاله ثقات) كذا اعتمد الهيثمى توثيق زكريا بن يحيى بن عمارة، مع كونه مختلفًا فيه، فقد وثقه ابن حبان إلا أنه قال: "كان يخطئ" ومشاه أبو زرعة والبزار والذهبى، وقال أبو حاتم: "شيخ" وذكره ابن الجوزى في (الضعفاء) وتوسط الحافظ في "التقريب" فقال: "صدوق يخطئ" ثم وقفتُ على توثيق ابن المدينى له في سؤالات عثمان بن أبى شيبة [ص ٧٩]، فالرجل قوى الحديث إن شاء الله ... ، وللحديث شاهد من رواية البراء بن عازب نحوه بسياق أتم ... مضى عند المؤلف [برقم [١٧١٦]، في (مسند البراء). ٣٣٩٦ - صحيح: أخرجه مسلم [١٦٧٥]، والنسائى [٤٧٥٥]، وأحمد [٣/ ٢٨٤]، وابن حبان [٦٤٩١]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٣٥٠]، والبيهقى في "سننه" [١٥٨٧٤]، وفى "المعرفة" [رقم ٥٠٨٤]، وأبو عوانة [رقم ٤٩٨٢، ٤٩٨٣]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [١/ ١٣٤٩، ١٤٣٨]، وابن حزم في "المحلى" [١٠/ ٤٠٩]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به ... وزادوا جميعًا قبل آخره ... (فما زالت حتى قبلوا الدية ... ) لفظ مسلم؛ وهذا بعد قول أم الربيع: إلا والله لا يقتص منها ... ) قلتُ: وقد توبع عليه ثابت: تابعه حميد الطويل على نحوه ... مع اختلاف في صاحب القصة وسياقها، عند البخارى [٢٥٥٦، ٢٦٥١، ٤٢٣٠، ٤٣٣٥]، وأبى داود والنسائى وابن ماجه وأحمد وجماعة. ٣٣٩٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٢٧٤].