٢٦٩٥ - حَدَّثَنَا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا هشامٌ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونةٌ عند رجلٍ من اليهود بعشرين صاعًا من شعيرٍ أخذها طعامًا لأهله.
٢٦٩٦ - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديٍ، عن سفيان، عن سلمة، عن
= قلتُ: وهذه القصة أخرجها العقيلى أيضًا [٣/ ١٣٦]، بإسناده إلى يحيى القطان به ... فظهر بهذا أن عبادًا لم يسمعه من عكرمة أصلًا، بل سمعه من إبراهيم بن أبى يحيى الأسلمى الهالك المعروف، عن داود بن الحصين عن عكرمة به ... وداود قد ضعفوه في عكرمة خاصة، فقال ابن المدينى: "ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث" فالإسناد واه جدًّا. وقد أخرجه الحاكم أيضًا [٤/ ٤٥٢]، بلفظ (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكتحل بالإثمد ثلاثًا قبل أن ينام كل ليلة) ثم قال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعباد لم يتكلم فيه بحجة" كذا يجازف الحاكم على عادته، وقد تعقبه الذهبى قائلًا: "ولا هو بحجة". ولم يفعل العلامة أحمد شاكر شيئًا في تصحيحه هذا الإسناد الهابط فيما علقه على "مسند أحمد" [٨٣٣١]، وقد تعقبناه خطوة خطوة في "غرس الأشجار" وقبلنا رد عليه إلإمام في "الصحيحة" [٢/ ٢١٤]، وفى بعض رده نظر، ذكرناه في المصدر المشار إليه. وقد وقع في حديث عباد زيادة ساقطة عند الترمذى وغيره في أوله: وهي (إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشى) ولتلك الزيادة مع سياق المؤلف: شواهد كلها تالفة لا يصح منها شئ قط، كما بسطناه في "غرس الأشجار". ٢٦٩٥ - صحيح: أخرجه الترمذى [١٢١٤]، والنسائي [٤٦٥١]، وأحمد [١/ ٢٣٦]، و [١/ ٣٦١]، والدارمى [٢٥٨٢]، والطبراني في "الأوسط" [٦/ رقم ٥٨٦٣]، وابن أبى شيبة [٢٠٠٢٢]، والبيهقي في "سننه" [١٠٩٧٤]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [٥٨١]، وابن سعد في "الطبقات" [١/ ٤٨٨]، وغيرهم من طرق عن هشام بن حسن عن عكرمة عن ابن عباس به. قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط البخارى. ٢٦٩٦ - صحيح: دون شطره الأول: أخرجه النسائي [٣٠٨٤]، وابن ماجه [٣٠٤١]، والطبراني في "الكبير" [١٢/ رقم ١٢٧٠٥]، والبيهقي في "سننه" [٩٣٧٨، ٩٧٧٩]، والطحاوي في =