٢٦٣٩ - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن الأجلح، عن عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، أنه قال: أخبرنى عبد الله بن مالك بن بحينة، أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى من الليل فلم يجلس في السجدتين الأوليين، فسجد سجدتى السهو مكانه.
= عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة به .. ) وهذا سند ضعيف؛ لجهالة إبراهيم أبى إسحاق هذا، وباقى رجاله ثقات معرفون؛ وعلى بن أبى بكر هو الأسنفذنى الرازى ثقة من رجال "التهذيب" وقد توبع عليه إبراهيم عن صالح بن كيسان: تابعه جماعة من الثقات. على مثله ... منهم مالك في "الموطأ" [رقم ٣٣٥]، ومن طريقه مسلم [٦٨٥]، وأبو داود [١١٩٨]، والنسائى [٤٥٥]، وابن حبان [٢٧٣٦]، وجماعة كثيرة. وقد توبع عليه صالح بن كيسان: تابعه يحيى بن سعيد الأنصارى كما يأتى في (مسند عائشة) [برقم ٤٦٤٥]، واللَّه المستعان. ٢٦٣٩ - صحيح: دون قوله (من الليل): أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٢/ رقم ١٥٩٨]، والخطيب في "تاريخه" [٧/ ٨١]، من طريق بشر بن الوليد عن أبى يوسف عن الأجلح عن عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة به ... وليس عند الطبراني: (من الليل) ولا: (مكانه). قلتُ: وهذا إسناد ضيعف؛ والأجلح هو ابن عبد الله الكندى مختلف فيه، والتحقيق أنه ضعيف ليس يحتج بما ينفرد به ... ، لكن الحديث صحيح ثابت من طرق عن الأعرج عن ابن بحينة به نحوه ... منها طريق الزهرى عن الأعرج عن ابن بحينة قال: (صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه؛ فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبر ثم سجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم). أخرجه مالك [٢١٨]- واللفظ له - وعنه البخارى [١١٦٦، ١١٦٧]، ومسلم [٥٧٠]، وأبو داود [١٠٣٤]، والترمذى [٣٩١]، والنسائى [١٢٢٢]، وابن ماجه [١٢٠٦]، وأحمد [٥/ ٣٤٥، ٣٤٦]، وجماعة كثيرة، وتمام تخريجه مع بيان طرقه وألفاظه في كتابنا "غرس الأشجار".