للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٦٢٥ - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن الحجاج، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ أَدْرَكَ رَكعَةً مِنَ الجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى".


= ٤ - ومسعر على نحوه أيضًا عند أبى نعيم في "الحلية" [٤/ ٢٠]، و [٥/ ٦٦]، [٧/ ٢٣٥]، وأبى بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم ٦١٥]، ومن طريقه الشجرى في "الأمالى" [ص ١٨١]، من طريقين عن محمد بن سابق عن مسعر به.
قلت: وهذا إسناد حسن إلى مسعر؛ وابن سابق صدوق حسن الحديث؛ وقد توبع عليه: تابعه إسحاق الأزرق عن مسعر بإسناده به عند أبى بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم ٦١٦]، وعنه ابن النجار في ذيل "تاريخ بغداد" [١/ ١٣]، لكن الإسناد مغموز إلى الأزرق.
وقد قال أبو نعيم عقب روايته في الموضع الثاني: "صحيح مشهور من حديث مسعر عن حبيب" وقال في الموضع الأول: "هذا حديث صحيح ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير وجه، ورواه عن طاووس: عمرو بن دينار وسليمان التيمى مثله".
قلت: وكذا رواه سالم وعبد الله بن دينار وثابت بن يزيد وغيرهم عن طاوس مثله ... وستأتى رواية سليمان التيمى عند المؤلف [برقم ٥٦٢٠]، وكذا رواية ثابت بن يزيد [برقم ٥٦١٨].
• تنبيه: المحفوظ في هذا الحديث عن حبيب بن أبى ثابت هو ما رواه الجماعة عنه كما مضى عن طاوس عن ابن عمر به .... ؛ فلعل بشر بن الوليد - شيخ المؤلف - قد وهم في سنده وأسقط منه (طاووسًا) كما عند المؤلف هنا، وقد مضى أن بشرًا كان قد خرف لما كبر وطعن في السن؛ ومن دونه يبعد عليهم ذلك الوهم، ثم بدا لى أن حبيبًا كان يدلس، فالظاهر أنه قد فعلها في سند المؤلف، واللَّه المستعان.
٢٦ - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه الدارقطنى في "سننه" [٢/ ١٠]، وفى "العلل" [٩/ ٢٢٤]، وابن عدى في "الكامل" [٢/ ٢٢٨]، من طرق عن الحجاج بن أرطأة عن الزهري، عن ابن المسيب عن أبى هريرة به ...
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وابن أرطأة فقيه ضعيف مضطرب الحديث، وقد تابعه جماعة من الضعفاء والهلكى على هذا الوجه عن الزهرى، وزاد بعضهم: (أبا سلمة بن عبد الرحمن) في سنده مقرونًا مع ابن المسيب، وبعصهم قال: (عن أبى سلمة أو سعيد) هكذا بالشك، وكل ذلك شبه لا شئ، والمحفوظ عن الزهرى هو ما رواه ثقات أصحابه عنه عن أبى سلمة =

<<  <  ج: ص:  >  >>