للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فوعظهم، فقال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، ثُمَّ قَرأَ: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (١٠٤)} [الأنبياء: ١٠٤] قال: وَأُوتَى بِرِجَالٍ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ كمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)} [المائدة:١١٧، ١١٨] " قال: "فيقال لى: إِنَّهُمْ لَنْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُذْ فَارَقْتَهُمْ" قال: "وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ".

٢٥٧٩ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الله بن نميرٍ، عن الحجاج، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص في الثوب المصبوغ ما لم يكن نفضٌ أو ردعٌ للمحرم.


= والبغوى في "شرح السنة" [٧/ ٤١٤]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ٤٦٦]، وجماعة، من طرق عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به ..... مطولًا ومختصرًا.
قلتُ: وقد رواه عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مختصرًا بلفظ: (إنكم ملاقو الله حفاة عراة مشاة غُرلا ... ) كما مضى [برقم ٢٣٩٦]، وله طرق أخرى.
٢٥٧٩ - ضعيف: بهذا اللفظ: أخرجه ابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم ٢٥٠٤]، وأحمد [١/ ٣٦٢]، و [١/ ٣٥٣]، والبزار [١٠٨٧/ كشف]، وغيرهم، من طريق الحجاج بن أرطأة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلتُ: ولفظ البزار: (لا بأس أن يحرم الرجل في ثوب مصبوغ بزعفران قد غسل، فليس له نفض ولا ردع) وهذا اللفظ رواية للمؤلف كما يأتى [برقم ٢٦٩٢]، وفى سنده علتان:
الأولى: حسين بن عبد الله قد ضعفه النقاد بخط عريض، وبه أعله البوصيرى في "الإتحاف"، وكذا الهيثمى في "المجمع" [٣/ ٤٩٨].
والثانية: الحجاج ضعيف الحفظ مضطرب جدًّا، وقد جاء في سند الحديث بألوان، فعاد ورواه عن خصيف بن عبد الرحمن عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه ... مرفوعًا، فجعل شيخه فيه هو (خصيفًا) وليس: (حسين بن عبد الله). =

<<  <  ج: ص:  >  >>