٢٤٧٠ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدّثنا عبد الرحيم، عن محمد بن إسحاق، عن الحسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يومٍ مطيرٍ وهو يتقى بكساءٍ عليه الطين إذا سجد.
٢٤٧١ - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حدثنا هشيم، حدّثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسمٍ، عن ابن عباسٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائمٌ محرمٌ.
= قلتُ: وهذا إسناد منكر، وفيه علتان: ١ - أبو هشام الرفاعى قد ضعفوه، حتى قال البخاري: "رأيتهم مجمعين على ضعفه" راجع "التهذيب" [٩/ ٤٦٤]. ٢ - ورشدين بن كريب شيخ منكر الحديث كما قاله أحمد والبخارى وغيرهما، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه، وبه أعله البوصيري في "إتحاف الخيرة" [رقم ٦٢٤٥]، ولم يذكره الهيثمى في "المجمع"، وهو على شرطه، ولشطره الأول شواهد ثابتة، وهو منكر بهذا التمام. ٢٤٧٠ - ضعيف: مضى الكلام عليه في تخريج الحديث [رقم ٢٤٤٦]. ٢٤٧١ - ضعيف: بهذا اللفظ: أخرجه أبو داود [٢٣٧٣]، والترمذي [٧٧٧]، وابن ماجه [١٦٨٢]، وأحمد [١/ ٢١٥، ٢٢٢، ٢٨٦]، والطيالسي [٢٧٠٠]، والطبراني في "الكبير" [١١/ رقم ١٢١٣٧، ١٢١٣٨، ١٢١٣٩]، وعبد الرزاق [٧٥٤١]، والبيهقي في "سننه" [٨٠٥٣]، والنسائي في "الكبرى" [٣٢٢٦]، والطحاوي في "شرح العانى" [٢/ ١٠١]، وأبو نعيم في "الحلية" [٨/ ٢١٤]، وابن الجعد [٢٩٩٤]، والسلفى في "مشيخة ابن الحطاب" [٥٠]، وابن سعد في "الطبقات" [١/ ٤٤٥]، وابن عدى في "الكامل" [٧/ ٢٧٦]، والبغوي في "شرح السنة" [٣/ ٢٥٩] وغيرهم، من طرق عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس به ... ولفظ الترمذى والبيهقي والدارقطني [٢/ ٢٣٩]، وعبد الرزاق: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم) وهو رواية لأحمد والطحاوي. قلتُ: ورواه ابن عيينة أيضًا عن يزيد بن أبي زياد مثله كما مضى تخريجه [٢٤٤٦]، ومداره على يزيد، وهو شيخ ضعيف الحفظ، مضطرب الحديث، وقد كان قد تغير بأخرة حتى صار يتلقَّن. =