للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٤٤٧ - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا سلام بن سليمٍ، عن زيدٍ العمى، عن أبى نضرة، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد استوى، فلو صب على ظهره ماءٌ لأمسكه.


= [٢٥٠٦]، بإسناد ضعيف، ثم قال: (وروى بإسناد آخر ضعيف) ثم ساق رواية الواقدى الماضية، وكذا أخرجه ابن ماجه [١٠٣٢]، وغيره بنحوه. واللَّه المستعان.
٢٤٤٧ - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الكبير" [١٢/ رقم ١٢٧٨١]، وعنه أبو نعيم في "الحلية" [٣/ ١٠١]، وغيرهما، من طريق أبى الربيع الزهرانى عن سلام بن سليم عن زيد بن الحوارى عن أبى نضره عن ابن عباس به.
قلتُ: وهذا إسناد تالف جدًّا، سلام بن سليم هو السعدى الطويل ذلك المتروك الهالك، وقد كذبه بعضهم، وزيد بن الحوارى قد ضعفوه حتى قال ابن عدى: "لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه". والحديث ضعَّف سنده الحافظ في "التلخيص" [١/ ٢٤١]، وقال أبو نعيم عقب روايته: "غريب من حديث أبى نضرة، لم يروه عنه إلا زيد العمّى".
قلتُ: أما الهيثمى فهو في وادٍ آخر، فإنه قال في "المجمع" [٢/ ٣٠٥]: "رواه الطبراني في "الكبير"، وأبو يعلى، ورجاله موثقون"، كذا قال، وسلام بن سليم لم يوثقه أحد فيما أعلم، اللَّهم إلا أن إسحاق بن عيسى قال: "حدثنا سلام الطويل وكان ثقة"، وهذا جهل من إسحاق، وسلام مكشوف الأمر جدًّا، والهيثمى يتعلق بأيِّ شئ حتى تروق له تلك العبارة التى يدندن بها كثيرًا "ورجاله موثقون"، ولو ظفر بتوثيق كذابٍ لكذابٍ، لما تردد في اعتباره أيضًا.
وللحديث شواهد، عن جماعة من الصحابة: منهم وابصة بن معبد، وعلى بن أبى طالب، وأنس بن مالك، وأبو برزة الأسلمى وغيرهم. ولا يصح في هذا الباب حديث قط، كما شرحناه في "الفيض الرحمانى بشرح صلاة الألبانى"، أعاننا الله عليه.
• تنبيه: وقع في طبعة حسين الأسد: (كان رسول الله إذا سجد ... ) هكذا: (إذا سجد)، ووقع في الطبعة العلمية [٢/ ٤٣٦]: (كان رسول الله إذا ركع ... )، وعلق عليه المعلِّق بالهامش قائلًا: (في "س" و"ص" ومطبوعة حسين الأسد "إذا سجد" تحريف).
قلتُ: لكن يعكر عليه أنه وقع في "المقصد العلى" [رقم ٢٨١]، مثل ما في طبعة حسين الأسد، لكنها عند الطبراني (كان إذا ركع)، وهكذا ذكرها الهيثمى في "المجمع".

<<  <  ج: ص:  >  >>