= هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [١٢/ ١٢٧٣١]، وفى "الدعاء" [١١١٤]، من طريق أبى مسلم الكشى عن حجاج بن نصير به. قلتُ: هذا ليس بشئ، وحجاج ضعفوه لسوء لفظه، ولكونه كان يقبل التلقين، بل تركه جماعة، وهو يغرب على شعبة كثيرًا، وقد ذكر في ذيل الحديث عن شعبة أنه قال: "رفعه مرة ولم يرفعه مرتين" ولعله يقصد أبا خالد الدالانى بهذا، لكن الإسناد إلى شعبة لا يثبت كما عرفت. ثم جاء عبيد الله الأشجعى ورواه عن شعبة فقال: عن ميسرة بن حبيب عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه. دون أن يقول: (سبع مرات) فجعل شيخ شعبة هو (ميسرة بن حبيب) بدل (أبى خالد الدالانى) هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [١٠٨٨٦]، وفى "اليوم والليلة" [رقم ١٠٤٧]، والحاكم [٤/ ٢٣٧]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ٢٤٠]، والأشجعى ثقة إمام. وقد توبع عليه: تابعه محمد بن شعيب بن شابور على مثله عند النسائي في "الكبرى" [١٠٨٨٤]، وفى "اليوم والليلة" [رقم ١٠٤٥]، من طريق أحمد بن إبراهيم بن محمد الشامى - صدوق - عن إسحاق بن إبراهيم أبى النضر - ثقة صالح - عن محمد بن شعيب به. قلتُ: وهذا إسناد صحيح إليه، لكن خولف أحمد بن إبراهيم في سنده، خالفه عبد الصمد بن عبد الوهاب، فرواه عن أبى النضر عن محمد بن شعيب عن رجل عن شعبة به ... مثله ... ، فزاد فيه ذلك الرجل المبهم بين ابن شعيب وشعبة. هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [١٠٨٨٥]، وفى "اليوم والليلة" [١٠٤٦]، وعبد الصمد صدوق صالح، وقد يحتمل أن يكون محمد بن شعيب قد سمعه عن شعبة بواسطة هذا الرجل المبهم، ثم قابل شعبة فحدثه به ... ، وكذلك شعبة: لعل له في هذا الحديث شيخين، أحدهما (أبو خالد الدالانى) والآخر (ميسرة بن حبيب)، وقد توبع عليه من طريق هذين الشيخين: ١ - تابعه عن أبى خالد: عبد الله بن نمير نحو سياق المؤلف جميعًا عند الحاكم [٤/ ٤٦١]، بإسناد صحيح إليه. ٢ - وتابعه عن ميسرة: إسرائيل بن يونس على نحو سياق المؤلف: عند اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [٣/ رقم ٦٧٨]، وابن منده في "التوحيد" [رقم ٢٩٦]، بإسناد صحيح إليه. وتابعه أيضًا داود بن عيسى النخعى عند الطبراني في "الصغير" [١/ رقم ٣٥]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٧/ ١٨١]، لكن الإسناد إليه لا يثبت. =