٢٢٤٣ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا روحٌ، حدّثنا زكريا، حدّثنا عمرو بن دينارٍ، قال: سمعت جابر بن عبد الله يحدِّث، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره، فقال له العباس عمه: يا بن أخى، لو حللت إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة؟ قال: فحله فجعله على منكبه، قال: فسقط مغشيّا، قال: فما رئى بعد ذلك اليوم عريانًا.
٢٢٤٤ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا روحٌ، حدّثنا ابن جريجٍ، أخبرنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصور في البيت، ونهى الرجل أن يصنع ذلك.
٢٢٤٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٥٧]، ومسلم [٣٤٠]، وأحمد [٣/ ٣١٠، ٣٣٣]، وأبو نعيم في "الحلية" [٣/ ٣٤٩]، والبيهقى في "سننه" [٣٠٤٢]، وفى "الدلائل" [٣٦٤]، وأبو عوانة [رقم ٦٢٣]، والحارث في "عواليه" [٦٦]، وأبو نعيم أيضًا في "المعرفة" [١٣٩٧]، والبيهقى أيضًا في "الشعب" [٦/ ٧٧٥٥]، وفى "الآداب" [٥٧٢]، وغيرهم من طرق عن روح بن عبادة عن زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن جابر به .. قلتُ: وسنده صحيح ثابت، ومن هذا الطريق: أخرجه ابن حزم في "المحلى" [٣/ ٢١١]. وقد توبع عليه زكريا: تابعه ابن جريج على نحوه بلفظ: (لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم - وعباس ينقلان الحجارة، فقال العباس للنبى - صلى الله عليه وسلم -: اجعل إزارك على رقبتك؛ فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء فقال: أرنى إزارى، فشدَّه عليه). أخرجه البخارى [١٥٠٥]- واللفظ له - ومسلم [٣٤٠]، وأحمد [٣/ ٢٩٥، ٣٨٠]، وابن حبان [١٦٠٣، ٧٠٥١]، وعبد الرزاق [١١٠٣]، والخطيب في "تاريخه" [٦/ ١٥٠]، والبيهقي في الدلائل [رقم ٣٦٥]، وأبو عوانة [رقم ٦٢٢]، وغيرهم. ٢٢٤٤ - حسن: أخرجه الترمذى [١٧٤٩]، وأحمد [٣/ ٣٣٥، ٣٨٤]، وابن حبان [٥٨٤٤]، والبيهقى في "سننه" [٩٥٠٤]، وغيرهم، من طرق عن ابن جريج - وهذا في "جزئه" [رقم ٣٤]- عن أبى الزبير عن جابر به ... وليس عند ابن حبان الفقرة الثانية، وزاد البيهقى وأحمد في الموضع الأول: (وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتى الكعبة فيمحو كل صورة فيها، ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه).=