١٨٠٥ - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، قال:"مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ - يعنى الطير والسباع - فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ".
١٨٠٦ - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، عن أيوب، عن أبى الزبير، عن جابرٍ: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - نهى عن المحاقلة، والمزابنة، والمخابرة، والمعاومة، والثُّنْيَا.
١٨٠٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٣٥٦]، وابن حبان [٥٢٠٢]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ١٨٥]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم ٨١٦]، وغيرهم، من طريق حماد بن سلمة عن أبى الزبير عن جابر به .... قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات. وأبو الزبير يدلس عن جابر ولا بد، ونحلف على هذا ولا نستثنى إن شاء الله، وقد عنعنه عنه كما ترى، لكنه لم ينفرد عليه: بل تابعه وهب بن كيسان كما يأتى عند المؤلف [برقم ٢١٩٥]. وتابعهما عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصارى عند أحمد والدارمى وابن حبان وجماعة ولكن وقع في سنده اختلاف يأتى بتحريره هناك [برقم ٢١٩٥] إن شاء الله. وانظر إن شئت: "الإرواء" [٦/ ٤]، و"الصحيحة" [٢/ ١٠٦]. وقد مضى له شاهد من حديث سعيد بن زيد [برقم ٩٥٧]، دون شطره الثاني. لكنه وجه آخر من الاختلاف في سنده على هشام بن عروة كما يأتى التنبيه عليه بعون الله. وقد توبع حماد بن سلمة عن أبى الزبير بنحو شطره الأول: تابعه أيوب عن أبى الزبير به ... وفيه زيادات غريبة، أخرجه البيهقى في "سننه" [٢١٤٠٢]، وجماعة، لكن الطريق، لا يثبت إلى أيوب أصلًا، فراجع "الضعيفة" [٣/ ٤١٢]، للإمام. ١٨٠٦ - صحيح: أخرجه مسلم [١٥٣٦]، وأبو داود [٣٤٠٤]، والترمذى [١٣١٣]، والنسائى [٤٦٣٤]، وابن ماجه [٢٢٦٦]، وأحمد [٣/ ٣١٣]، وابن حبان [٥٠٠٠]، وابن أبى شيبة [٢٢٥٩٠]، والبيهقى [١٠٣٩٨]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٢٩]، وفى "المشكل" [١/ ٧٥]، وابن الجارود [٥٩٨]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٢/ ٣٢١]، وأبو عوانة [٤١٤٤]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ٤٨٥]، وغيرهم من طرق عن أيوب عن أبى الزبير عن جابر به ... =