نقرأ القرآن فنصلى بصلاتك، قال: فصليت بهن ثمان ركعاتٍ، ثم أوترت، قال: فكان شبه الرضا ولم يقل شيئًا.
١٨٠٢ - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا يعقوب، أخبرنا عيسى، عن جابر بن عبد الله، قال: صلى بنا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - في شهر رمضان ثمان ركعات وأوتر، فلما كانت القابلة اجتمعنا في المسجد ورجونا أن يخرج إلينا، فلم نزل فيه حتى أصبحنا، ثم دخلنا، فقلنا: يا رسول الله، اجتمعنا في المسجد ورجونا أن تصلى بنا، فقال:"إنى خَشِيت - أَوْ كَرِهْتُ - أَنْ تكْتَبَ عَلَيْكمْ".
١٨٠٣ - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا يعقوب، أخبرنا عيسى بن جارية، عن جابرٍ،
١٨٠٢ - ضعيف: بهذا التمام: أخرجه ابن خزيمة [١٠٧٠]، وابن حبان [٢٤٠٩، ٢٤١٥]، والطبرانى في "الأوسط" [٤/ ٣٧٣٣]، وفى "الصغير" [٥٢٥]، وابن نصر في "كتاب الوتر" [٢٠]، وفى "قيام رمضان" [١٣]، وابن المنذر في "الأوسط" [٢٥٤٥]، وابن عدى في "الكامل" [٥/ ٢٤٨] وغيرهم من طرق عن يعقوب القمى عن عيسى بن جارية عن جابر به ... ولفظ الجماعة - دون المؤلف والطبرانى - في آخره: (خشيتُ - أو كرهت - أن يكتب عليكم الوتر .... ) هكذا زادوا: (الوتر ... ). قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وعيسى بن جارية ليس ممن يحتج بما ينفرد به، وقد تكلم فيه جماعة ورموا حديثه بالنكارة، كما مضى كلاهم في الحديث [رقم ١٧٩٥]. وقد قال ابن عدى في "الكامل" بعد أن أورد في (ترجمة عيسى) جملة من مروياته عن جابر، ومنها هذا الحديث: "وكلها غير محفوظة". وأصل الحديث محفوظ من رواية عائشة كما يأتى [برقم ٤٧٨٨]، وليس في شئ من طرقه تحديد الركعات التى صلاها النبي - صلي الله عليه وسلم -، وأيضًا فليس فيها: (خشيتُ أن تكتب عليكم صلاة الوتر)، بل المحفوظ في بعض طرق حديث عائشة هو: (خشيتُ أن تفرض عليكم صلاة الليل ... ). ١٨٠٣ - صحيح: دون قوله: (ولو حبوًا)، أخرجه أحمد [٣/ ٣٦٧]، وابن حبان [٢٠٦٣]، والطبرانى في "الأوسط" [٤/ ٢٧٢٦]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١١٤٨]، وابن سعد في "الطبقات" [٤/ ٢٠٨]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [٢/ ٣٦]، وابن عدى في "الكامل" =