١٢٣٥ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا أبو عامرٍ العقدى، عن زهير بن محمدٍ، عن شريك بن عبد الله بن أبى نمرٍ، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه، وعمه قتادة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"كُلُوا مِنْ لحُومِ الأَضَاحِى وَادَّخِرُوا".
١٢٣٦ - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا أبو عامرٍ، عن زهيرٍ، عن شريكٍ، عن عبد الرحمن بن أبى سعيدٍ، عن أبيه، قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين إلى قباء، فمر بنا في بنى سالمٍ، فوقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب ابن عتبان فصاح به وهو على بطن امرأته، فخرج وهو يجر إزاره، فلما رآه، قال؟ "أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ! "، فقال ابن عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل إذا أعْجِل عن امرأته فلم يُمْنِ ماذا عليه؟ قال:"إِنَّما المْاءُ مِنَ الماءِ".
١٢٣٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٤٨]، و [٤/ ١٥]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ١٨٥]، من طريقين عن زهير بن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبى نمر عن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه وعمه قتادة به ... قلتُ: إسناده إلى أبى سعيد جيد ما به بأس. وزهير بن محمد هو الشامى التميمى، تكلموا في رواية الشاميين عنه، لكن هذا الحديث رواه عنه ابن مهدى وأبو عامر العقدى، وهما بصريان عراقيان؟ فحديثهما عنه مستقيم. وشريك قوى الحديث على أوهام له. وسنده إلى قتادة - وهو ابن النعمان - منقطع، فإن عبد الرحمن بن أبى سعيد ما أظنه أدرك أخا أبيه من أمه، وإن ثبت الإدراك فلم يثبت السماع. وللحديث طرق أخرى عن أبى سعيد، مضى بعضها [٩٩٧ ,١١٩٩]. ١٢٣٦ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٤٧]، أبو إسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم ٤١٣]، ومن طريقه مسلم [٣٤٣] , طريقين عن شريك بن عبد الله بن أبى نمر عن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه به ... قلتُ: وهذا إسناد قوى. وقد توبع عبد الرحمن: تابعه أبو سلمة على الجملة الأخيرة فقط: "إنما الماء من الماء" أخرجه مسلم [٣٤٣] أبو داود [٢١٧]، وأحمد [٣/ ٢٩]، وابن حبان [١١٦٨]، والبيهقى [٧٥٩]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٥٤] وابن عبد البر في "التمهيد" [٢٣/ ١٠٨]، من طرق عن عمرو بن الحارث عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى سعيد به ... وتابعه أبو صالح عليه بنحوه عند البخارى [١٧٨]، ومسلم [٣٤٥] وجماعة.